
إنجاز علمي رائد في خيمة النزوح .. “التفسير التربوي” ثمرة جهد خمس سنوات
في ظل ظروف بالغة الصعوبة، وسط خيام النزوح وآلام شعب فلسطين، أنار الله تعالى قلب الدكتور عماد يعقوب حمتو ليُتمَّ عملاً علمياً رائداً يُعدُّ إضافة نوعية إلى المكتبة الإسلامية والعربية، وهو “التفسير التربوي” الذي جاء في 12 مجلداً، ليكون مرجعاً شاملاً لكل عالم وداعية ومتخصص في التربية وطالب علم وخطيب.
هذا العمل الضخم، الذي استغرق إعداده خمس سنوات من الجهد المتواصل، يُعدُّ ثمرة جهد علمي دقيق، جمع فيه الدكتور حمتو بين الأصالة والمعاصرة، حيث استند إلى أكثر من مائتي مرجع قديم وحديث في التفسير والتربية، ليقدم للقارئ تفسيراً تربوياً شاملاً يجمع بين أصول التفسير وأطايب التربية بأسلوب راقٍ ومحكم.
يقول الدكتور حمتو في مقدمة تفسيره: “بفضل الله ومنته، تمكّنت من إتمام هذا العمل الذي أسأل الله تعالى أن يكون خالصاً لوجهه الكريم، وأن يكون زادي ونوري بين يديه في سفري إليه”. كما دعا الله أن يتقبل هذا العمل قبولاً حسناً، وأن يفتح به الآذان والأذهان والقلوب، وأن يرحم به والديه ومشايخه وشعب فلسطين وشهداء الأمة أجمعين.
ماذا يقدم التفسير التربوي؟
يتميز هذا التفسير بدراسة عميقة للمعاني والفوائد التربوية والعلمية واللطائف التفسيرية، مع بيان المحتوى والأساليب والتوجيهات والأهداف السلوكية والإجرائية والقضايا التربوية والمحاور الأساسية في كتاب الله. كما يقدم أقوال العلماء وتحليلاتهم بشكل موثوق ومنظم، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث في علوم القرآن والتربية.
شكر وتقدير
توجه الدكتور حمتو بالشكر الخاص إلى “المكتبة الشاملة الذهبية” التي قامت برفع الكتاب للإفادة العامة، مما يجعله متاحاً للجميع في كل مكان. وهذا الإنجاز العلمي يُعدُّ مثالاً على أن الإرادة والعزيمة قادرتان على تجاوز كل الصعاب، حتى في أصعب الظروف.
نبذة عن المؤلف
الدكتور عماد يعقوب حمتو، أستاذ وباحث فلسطيني، له العديد من الإسهامات العلمية في مجال التفسير والتربية. يعمل في ظروف بالغة الصعوبة بسبب الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني، إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة مسيرته العلمية، بل جعل منه نموذجاً للإصرار والإنجاز.
ختاماً
“التفسير التربوي” ليس مجرد كتاب، بل هو رسالة علمية وإنسانية تثبت أن العلم والإيمان قادران على تجاوز كل الحواجز. فبفضل الله ورحمته، فرح الدكتور حمتو بهذا الإنجاز، وهو خيرٌ مما يجمع الناس من متاع الدنيا. فلنفرح معه بهذا العطاء العلمي الذي سيضيء طريق الكثيرين في فهم كتاب الله وتطبيقه في حياتهم التربوية والعملية.