هؤلاء لايجب نسيانهم ! 

الكاتب  سمير احمد القط

فى الوقت الذى يتابع الجميع الأحداث بقطاع غزة ليل نهار منذ بداية الاعتداء الإس/رائ/يلي على شعبها وفى الوقت الذى تتزاحم فيه الاخبار المصورة والمنقولة من هنا وهناك لبث مايصل من أحداث وتطورات على مدى أسبوعين واكثر

ورغم جثامة الأحداث وعظمها وتوجه معظم وسائل الإعلام إليها وتسليط الضوء على فئات وأماكن بعينها    

إلا أن هناك فئة لم يتم تسليط الأضواء إليها 

فئة من الشباب الابطال الذين عقدوا عزمهم ونيتهم على المشاركة الفعلية ، بعيدا عن الكلمات والشعارات والتصريحات البراقة 

فئة من الشباب الوطنى المخلص فضل العمل التطوعي منذ سنوات والتحق ببعض الجمعيات والمؤسسات الوطنية المخلصة ذات الطابع الخدمى للمجتمع المصرى ورغم ظروفهم المعيشية والأسرية الصعبة والمرهقة، لم يثنيهم شئ ولم يمنعهم عائق أمام وطنيتهم واحاسسيهم ومشاعرهم تجاه مصر وشعبها 

أنهم ابطالنا من مجلس الشباب المصري وكل ابطال مؤسسات التحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي الذين شاركوا منذ سنوات ويشاركون دائما فى العمل الاجتماعى والتنموي والخدمي وحتى هذه اللحظة تعاونا وتأييدا ومؤازرة لأجهزة الدولة المصرية والمؤسسات الدولية 

هؤلاء الشباب الذى ظل مرابطا منذ 15يوما وحتى تلك اللحظة مع السيارات والمؤن والمساعدات والقوافل أمام معبر رفح فى الصحراء الجرداء القاحلة ، متحملا مشقة السفر والانتقال والعمل فى صمت وبعيدا عن الأضواء وقد اقسموا فى الأيام الماضية بعد أزمة تعنت إس/رائ/يل فى عدم دخول القوافل اقسموا على عدم رجوعهم وعودتهم دون اطمئنانهم على أن كل المساعدات التى جمعوها والقوات من المصريين قد وصلت لأهالينا فى غزة الذين يواجهون أشد الاحتياج لما تحمله تلك القوافل والمساعدات الإنسانية ويعانون أشد المعاناة من الاعتداءات التى لاتزال متتالية من إس/رائ/يل تحية إجلال وتقدير وعرفان وموده نرسلها إلى هؤلاء المتطوعون الشباب أصحاب القلوب والإيادى البيضاء …امل مصر وقوتها وابطالها فى التنمية والبناء والعمل المجتمعى

زر الذهاب إلى الأعلى