
بلاغات واتهامات تلاحق داليا زيادة بالعمالة والخيانة
متابعة / محمد مختار
البجاحة في أبهى صورها.. تنطبق تلك المقولة على الهاربة «داليا زيادة» التي دأبت على استفزاز الشعب المصري والأمة العربية من خلال دفاعها عن قوات الإحتلال الإسرائيلي ودعمها ما ترتكبه من مجازر بحق الشعب الفلسطنيي، والتي أثارت حالة من الاستياء والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، للتنديد بأفعالها ومساندتها جيش الاحتلال، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد نشرها منشورا لها عبر صفحتها الشخصية عن أمنياتها بجلوس نساء الشرق الأوسط معا للضحك والدردشة دون حروب، مرفقة بأعلام تركيا والسعودية وإسرائيل وإيران.
فكتب أحد الأشخاص في تعبير عن غضبه لما تقوم به زيادة عبر حسابه على تويتر: للتذكير.. عندنا ابتهال أبوالسعد إنسانة شريفة عندها نخوة، خسرت وظيفتها المرموقة ومرتب محدش يحلم بيه علشان كلمة حق.. وعندنا داليا زيادة الحقيرة اللي باعت شرفها وكرامتها علشان فلوس ولا تسوى. شوف انت وقرر ممكن تخسر وظيفتك علشان كلمه حق ولا لأ. وطلب لإسقاط الجنسية المصرية عن داليا زيادةوخلال الساعات الماضية تقدم الباحث بمجال حقوق الإنسان، هاني محمد، بطلب إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بفتح تحقيق بشأن إسقاط الجنسية المصرية عن داليا ذيادة، والذى حمل الرقم 9671121 بشكاوى مجلس الوزراء استنادًا إلى أحكام المادة (16) من القانون رقم 26 لسنة 1975 التي تُجيز إسقاط الجنسية المصرية.
تصريحات داليا زيادة تثير غضب الرأى العام وأثارت داليا زيادة الاستنكار والاستهجان من جميع المواطنين بسبب تأييدها للمجازر التي ترتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مطالبين بتقديمها للمحاكمة بتهمة العمالة والخيانة والتحريض ضد الفلسطينين، وهي ليست المرة الأولى التي تقدم فيها على تلك الأفعال والتصريحات المعادية للفلسطينيين ولم تكن تلك المرة هي الأولى لما تقوم به زيادة من أفعال مشينة تدعم إسرائيل، ففي نهاية عام 2023 قدمت ضدها بلاغات للنيابة العامة للمطالبة بالقبض عليها والتحقيق معها بتهمة الخيانة والعمالة في نوفمبر 2023 تقدم غلاب الحطاب، المحامي بالنقض، ببلاغ إلى النائب العام ضد داليا زيادة، مديرةً مركز الدراسات الديمقراطية الحرة، بتهمة تحريض الإسرائيليين على تهديد أمن مصر القومي وتضمن البلاغ رقم 572798: «إن إسرائيل تعمدت استدراج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الهجوم على القرى المجاورة لقطاع غزة وقتل وأسر عدد من الإسرائيليين والأجانب في هذه الأماكن، لتبرير هجومها مدعوما بقوات حلف الأطلنطي على قطاع غزة، وتنفيذ خطة التهجير المقترحة قبل نحو عشرين عاما، والتي اعتبرها كل رؤساء مصر خلال هذه المدة أنها عمل من أعمال الحرب والعدوان على الأراضي المصرية لما يمثله ذلك من وضع الأراضي المصرية في مرمي النيران الإسرائيلية وحلف الناتو عندما يشن الفلسطينيون المهجرون هجمات على إسرائيل من سيناء».
وتابع: «لم يختلف أحد في مصر أو خارجها أن العدوان الإسرائيلي على غزة ومحاولة إخراج الفلسطينيين من أرضهم هو بكل تأكيد عمل عدواني على مصر، ويضر بالأمن القومي المصري من جهة الخارج، ويعتبر التحريض عليه أو القبول به من قبل مواطنين يحملون الجنسية المصرية الركن المادي لجناية الخيانة العظمي والإضرار بالأمن القومي وبإقليم الدولة والدعوة إلى احتلالها والاعتداء عليها».
حرضت إسرائيل على المضى قدمًا فى حربها على الفلسطينيين
وأوضح المحامي بالنقض: «في مقطع مصور نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) عبر حسابه الرسمّي على موقع (يوتيوب)، تناولت المشكو في حقها الصراع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة بشكل يحرض إسرائيل على المضي قدما في حربها على الفلسطينيين، وهى الحرب التي أعلن قادة إسرائيل وحلف الناتو أن هدفها هو نقل الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، حيث جاء في حديثها العبارات الآتية: (إن السعودية هي التي تقود المنطقة والسعودية هي أم العرب، والحرب تقودها إسرائيل ضد الإرهاب بالنيابة عن منطقة الشرق الأوسط، وكلنا يجب أن نقف إلى جانب إسرائيل، وإن رجل الشارع العربي واقع تحت تأثير غسيل المخ، وإسرائيل جار وصديق حسن، بالعكس وقفت إلى جوار دول منها مصر في أشد الظروف، وإن دور مصر هو أنها تدير وجهها بعيدا حتى تنتهي إسرائيل من هذه الحرب وكنا نتوقع أن يكون دورهم مشاركين فيما يحدث)، وقد أجابها المذيع الإسرائيلي بقوله: (إن شاء الله)».
ولما كانت أقوال المشكو في حقها ونشرها على مواقع إسرائيلية ثم على مواقع التواصل الاجتماعي على اختلاف توجهاتها هي جريمة مكتملة الأركان في حق الأمن القومي المصري، ويزيد من حدة الضرر أن يكون ذلك التحريض موجها إلى الجمهور الإسرائيلي وحثا للجنود الإسرائيليين والقادة الصهاينة على المضي قدما في خططهم التي تعصف بأمننا القومي، ونقل المشاعر إليهم بأن خططهم تلك هي أمور مقبولة للمثقفين المصريين وللشعب المصري، ما يغريهم بالمضى قدما في عدوانهم وغيهم ويهدر دماء الشهداء التي سالت على أرضنا الحبيبة سيناء، التي لم يتردد الصهاينة في احتلالها مرتين عام 56 ثم عام 67، ولم يخرجوا منها إلا بالحرب وبتضحيات غالية من جانب الشعب المصري واتهامها بالتواصل والتخابر مع شخص بالموساد الإسرائيلى وفي نوفمبر من نفس العام تقدم عمرو عبدالسلام، المحامي بالنقض، ببلاغ إلى النائب العام ضد داليا زيادة، مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، يتهمها فيه بالتواصل والتخابر مع شخص بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي “التابع لجهاز الموساد الإسرائيلي” دون إذن سابق من الأجهزة المخابراتية والأمنيةوأوضح البلاغ أن داليا زيادة أثناء استضافتها ببرنامج “بودكاست”، المذاع من إسرائيل، أيدت جيش الاحتلال وبررت له الجرائم والمجازر الوحشية التي يرتكبها بحق النساء والأطفال والشيوخ بقطاع غزة، بزعمها بأحقية الجيش الإسرائيلي فى الدفاع عن نفسه ضد حركة حماس الإرهابيةواتهم عبدالسلام زيادة بنشر وبث بيانات وأخبار كاذبة بشان إقرارها بأنها شاهدت بنفسها العديد من الفيديوهات المصورة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي يظهر فيها اقتحام رجال المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة منازل المستوطنين واغتصاب السيدات وقتل المستوطنين بشكل بشع، خلافا للرواية الرسمية الصادرة عن أعلام دولة إسرائيل والقنوات الإخبارية العالمية، وخلافا للمقاطع المصورة المذاعة عبر القنوات الإخبارية التي ظهر فيها بعض الأسيرات المفرج عنهن، فضلا عن انتقادها موقف الإعلام المصري الرسمي الذي يعبر عن وجهة نظر القيادة السياسية بالدولة والأجهزة السيادية المعنية وموقف الإعلام العربي الرسمي واتهمها في البلاغ أيضًا بتحريض جيوش الدول الخارجية على مشاركة جيش الكيان الإسرائيلي في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني من المدنيين والأطفال والشيوخ، بزعم القضاء على حركة حماس الإرهابية، بزعم أن إسرائيل تحارب الإرهاب نيابة عن العالم العربي والعالم أجمع، وهو نفس ما يردده مجرمو الحرب تبريرا للمجازر الوحشية التي ارتكبها بحق الأطفال والنساء والشيوخ وطلب عمرو عبدالسلام من النائب العام بتكليف نيابة أمن الدولة العليا بفتح تحقيق قضائي عاجل وموسع وإصدار أمر بضبط وإحضار المبلغ ضدها تمهيدا للتحقيق معها في الجرائم التي ارتكبتها، وإدراج اسمها على قوائم الممنوعين من السفر عبر الموانئ والمنافذ الجوية والبرية والبحرية وفي نهاية عام 2023 أعلنت الهاربة داليا زيادة مغادرتها مصر، وكتبت على حسابها الخاص على فيسبوك بعض العبارات من بينها مصر حتفضل غالية عندي مهما شوفت منها كما كتبت إسرائيل حتفضل في نظري شعب الله المختار وحايفضلوا في نظري بشر مكرمين، من عند الله رب العالمين”.