
وجهة نظر رياضية…
بقلم / محمد سعيد
هناك مقصلة كبيرة في نادي السماوي تبدأ بغربلة النجوم.. فسخ عقد رمضان صبحي “رسمياً”، ورحيل إكرامي والجباس لإنهاء “حقبة تاريخية”!
بدأ نادي بيراميدز فعلياً في “ثورة تصحيح” شاملة لغربلة صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد، والقرار الصدمة كان الاستقرار على فسخ عقد رمضان صبحي بشكل رسمي. الأزمة الأخيرة الخاصة بـ “المنشطات” كانت المسمار الأخير في نعش علاقة رمضان بالنادي السماوي، والإدارة شافت إن استمرار اللاعب بقى “عبء” قانوني وجماهيري من غير لازمة. رحيل رمضان وهو في عز شبابه بالشكل ده بيعتبر نهاية “درامية” لصفقة كانت في يوم من الأيام هي الأغلى والأكثر جدلاً في تاريخ الميركاتو المصري، والأن بيخرج برا الدفاع الجوي.
التنظيف موقفش عند رمضان بس، ده طال الحرس القديم كمان، فاستقرت الإدارة على إنهاء مسيرة المهاجم المخضرم دودو الجباس مع الفريق نهاية الموسم الحالي، دودو اللي قضى سنين طويلة في صفوف السماوي، رحلته “الغريبة” هتنتهي أخيراً لفتح مساحة لدم جديد في الهجوم، ومعاه في نفس المركب الحارس الكبير شريف إكرامي، اللي خلاص “نزع القفاز” وبدأ النادي يجهزه لمنصب إداري أو فني جوه المنظومة، تقديراً لخبرته ودوره القيادي اللي لعبه السنين اللي فاتت بعيداً عن المشاركة الأساسية في الملعب.
الأزمة الكبيرة في بيراميدز حاليا هي “نزيف النجوم” بسبب نهاية العقود، فالثلاثي أسامة جلال، علي جبر، وفيستون مايلي، كلهم بقوا خارج حسابات النادي الموسم الجاي لأن عقودهم بتنتهي بنهاية الموسم ده، ومفيش أي بوادر للتجديد نهائي مما يجعل رحيل “علي جبر” يدل علي فقدان عنصر خبرة دولي، لكن الصدمة الحقيقية هي في “أسامة جلال” المدافع الواعد، والكونغولي “مايلي” ماكينة الأهداف اللي فرق كتير مع بيراميدز، والاتنين دول بالذات بقوا “مطمع” لكل أندية القمة حاليا
هنا ييجي دور النادي الأهلي اللي “مفتح عينه” وبقوة على الموقف ده، المصادر بتأكد إن لجنة التخطيط في الأهلي بتراقب بدقة موقف أسامة جلال وفيستون مايلي، وفي تفكير جدي لضمهم لتدعيم الدفاع والهجوم في “ميركاتو مجاني” أو بأسعار مغرية.
الأهلي شايف في أسامة جلال خليفة حقيقي لمحمد عبد المنعم، ومايلي هو “الجوهرة” اللي هتحل لغز المهاجم الأفريقي السوبر.
هل هيقدر الأهلي يلطش “هدايا بيراميدز” ويضرب عصفورين بحجر واحد؟ الصيف ده هيكون فيه “حكايات” كتير بين التتش والدفاع الجوي…