
“عيد تحرير سيناء… ذكرى العزة والإرادة المصرية
ذكري الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تحتفل جمهورية مصر العربية بذكرى وطنية خالدة، هي عيد تحرير سيناء، ذلك اليوم الذي استردت فيه مصر أرضها الطاهرة، واستعادت سيادتها الكاملة على شبه جزيرة سيناء، بعد سنوات من الصمود والكفاح والعمل الوطني المخلص.
إن هذه المناسبة المجيدة لا تمثل مجرد حدث تاريخي، بل تُجسد ملحمة وطنية متكاملة، شاركت فيها مؤسسات الدولة كافة، وتلاحمت خلالها إرادة الشعب مع بسالة القوات المسلحة، لترسم نموذجًا فريدًا في التضحية والفداء، وترسخ قيم الانتماء والولاء للوطن.
لقد أثبتت مصر، قيادةً وشعبًا، أن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها مطالب، وأن الإرادة الوطنية قادرة على تحقيق المستحيل، بالحكمة والصبر والعمل الدؤوب، حيث جاء تحرير سيناء تتويجًا لمسيرة طويلة من النضال العسكري والدبلوماسي، الذي يُعد مثالًا يُحتذى به في استرداد الحقوق بالوسائل المشروعة.
وإننا في هذه الذكرى العطرة، نستحضر بكل فخر تضحيات أبطالنا من رجال القوات المسلحة، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ونؤكد أن بناء الإنسان المصري الواعي، وتعزيز قيم الانتماء الوطني، يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على مكتسبات هذا الوطن وصون مقدراته.
كما أن التنمية الشاملة التي تشهدها أرض سيناء اليوم، تعكس رؤية الدولة المصرية في تحويل النصر العسكري إلى نهضة تنموية مستدامة، تُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وتدعم مسيرة التقدم نحو مستقبل أفضل.
✍️ كلمة ختامية
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتوجه بخالص التهنئة إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، وإلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، داعين الله عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يوفقنا جميعًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
أ. أحمد آدم محمود
رئيس قسم التنمية المستدامة
إدارة قوص التعليمية”