“الخروج عن القطيع” لوحة لفنان بولندي تجسد معاناة الانسان المعاصر

“الخروج عن القطيع” لوحة لفنان بولندي تجسد معاناة الانسان المعاصر
بقلم – محمد فواز أحمد خليل
تداولت في الآونة الأخيرة ‏لوحة للفنان البولندي توماس كوبيرا “الخروج عن القطيع” توضح حجم الصراع الذي يعاني منه الفرد ، لحظة خروجه من المسار الذي يرسمه “العقل الجمعي” فاللوحة تجسد هنا القطيع الذي يشمل قالب عبارة من الناس في مجتمعنا كلهم شبه بعض .. نفس الملامح الغائبة ونفس الأحجام ونفس التوجه .. الفنان هنا يقصد انهم يفكروا ويتصرفوا بنفس الطريقة لدرجة ان تمايزهم الشخصي تاه واختفى وسط القطيع حتى ان القطيع نفسه مصنوع من الثلج يعني متجمد متصلب وبارد .. خالي من الحياة وخالي من المشاعر كناية عن توقف نموهم الفكري… أما الشخص اللي بدأت تظهر له ملامح مستقلة وبدأ يتشكل له جسد مغاير للقطيع، وبدأت حرارة الحياة تدب في جسده كأنه لهب مشتعل فى سماء العتمة بمعنى إنه قرر أن يكون له فكر و رأي وسلوك مستقل .. وقرر أن ينعتق ويتحرر من سطوة القطيع لكن هذا الشخص مشكلته اكبر وهي ان القطيع لن يسيبه في حاله بسبب تمرده الصارخ فى معاناته محاولاً السباحة ضد التيار لهذا القطيع سيحاول ما في وسعه ان يرجعه ويقطع في جلده و يجمده مرة ثانية ويشده بعنف ناحيته.
و للحديث بقيه عن القطيع
زر الذهاب إلى الأعلى