
«المفكر السياسي محمد غزال» أهم مستهدف من الرئيس القادم للدولة المصرية هو الإستمرار في عملية الإصلاح السياسي
متابعة: مجدي الناظر
قال: المفكر السياسي محمد غزال ، أن الأحزاب السياسية هي البوتقه التي ينصهر داخلها أراء المواطنين وهي حلقة الوصل بين المواطنين وبين الحكومة لرفع الآراء إلي القيادة السياسية.
وأضاف: «غزال» أن خلال فترة ما (التي تم خلالها إبعاد الأحزاب) كان هناك فراغ سياسي شغلته جماعة محظورة كانت منظمه في هذه الفترة وعملت علي إستقطاب بعض المنتمين إلي قوي سياسيه أخري وتقفظ علي المشهد السياسي
وكانت النتيجة تهديد مقصود لمعني الدوله المصريه وتهديد مباشر لسيادتها وحدودها وكان التغيير بمعادلة صفريه وهذا ما حدث في ثورة ٣٠ يونيو التي كانت تعبر عن إرادة الشعب وإنحاذت لها القوات المسلحه المصريه.
وتابع: إن أهم مستهدف من الرئيس القادم للدولة المصرية هو الإستمرار في عملية الإصلاح السياسي وإضافة إصلاحات إيجابية جديده إلي الإيجابيات التي حدثت بالفعل منذ بداية حالة الحوار الوطني والذي كان مشاركا فيه المؤيدين و المعارضين وهذه ظاهرة صحية في عالم السياسة والمستهدف الوصول لحكومة سياسية رشيدة تتضمن محور رفع الأداء التنفيذى للحكومة.
و المستهدف حتى 2030 هو وصول نسبة التمثيل لكل فئات المجتمع داخل التشكيل الوزارى والدولاب التنفيذى لـ 50% إضافة إلى تعزيز الحوكمة.
وأوضح: محمد غزال، أن كافة فئات الشعب المصري من رجال وسيدات وشباب يستحقون الشكر على وجودهم والمشهد المشرف الذي رأيناه في الساعات الأولى من اليوم الأول، وإصرارهم على إختيار المرشح الرئاسي الذي يمثل كل واحد منهم، ومشاركتهم الإيجابية في واحد من أهم الإستحقاقات التي تعيشها مصر.
وأكد: المفكر السياسي، أن أداء الأحزاب المصرية سيختلف تماماً بعد إنتخابات 2024 الرئاسية، لأن هذه الإنتخابات الرئاسية الأحزاب شريكه بشكل مباشر، فهناك 3 مرشحين رؤساء أحزاب مدعومين من أحزاب أخرى، ومرشح مستقل يدعمه أكثر 60 حزبا.
وأشار: المفكر السياسي محمد غزال ، إلي أن الأحزاب هي التي أدارة هذه الإنتخابات، ومن خلال الحشد في الإنتخابات جابت الأحزاب السياسية جميع محافظات مصر للترويج للمرشحين وكانت النتيجة الوصول إلى أكبر نسبة تصويتيه في تاريخ الإنتخابات الرئاسية منذ أن بدأت في عام ٢٠٠٥