بعنوان”ترسيم الإطار المعرفي والافق المستقبلي”جاءت كلمة سمو الأمير هاشم الدندراوي فى افتتاح المؤتمر العام المنعقد”بدندرة”

قنا : محمد العمدة

جاءت كلمة سمو الأمير هاشم الدندروي أمير قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية بعنوان: “ترسيم الإطار المعرفي والأفق المستقبلي” والتي بدأها بعرض للمشهد العقدي حول العصمة المحمدية المطلقة إبان حياته البشرية صلوات الله عليه جاء فيها “تقلب حقبات التاريخ لتمعن النظر في صفوة البشر الذين انتخبهم الله تعالى لصحبة سيد البشر حبيبه ومصطفاه سيدنا ونبينا محمد عليه صلوات الله فنجد حبا على غير مثال سبق وتوقيرا وتعظيما وتقديسا ونجد طاعة وتأسيا لا يعرفان ترددا او تساؤلات ويقينا راسخا بأن الله تعالى علم حبيبه ومصطفاه صلوات الله عليه ما لم يكن يعلم، علمه كل شيء، وأراه مبدأ حياة البشر في الأرض ومستقبل أمته إلى يوم العرض، وأراه الحياة بعد الموت وجميع ما في السماوات والأرض وآمنوا رضوان الله عليهم بأنه صلى الله عليه وسلم بشر غير كل البشر وفوق كل البشر، محفوظ معصوم، لا يرى في كل أمر ديني وفى كل شأن دنيوي إلا حقا لأن الله سبحانه هو الذى يريه، ولا ينطق في كل ظرف وحال ومناسبة ومقام إلا بحق لأن نطقه كله عن وحي موحى..” وقد أبان الدندراوي الرابع عن مراحل علمية أربعة حول موضوع العصمة وهي مرحلة الصحابة والتابعين. ومرحلة التدوين والتسطير والدفاع عن العصمة المحمدية المطلقة في أمور الدين على الأخص ومرحلة التبشير والتكفير وما لحقها من فوضى وحيرة وقطيعة.

وعن المرحلة العلمية الرابعة قال:”إننا نهيئ أنفسنا للمباشرة بهذه المرحلة، ونفتح باب التعاون العلمي مع العلماء المخلصين والهيئات الدينية الرسمية والجماعات الصالحة المصلحة لتجسير الفجوة

فيما بين العقل العالم وبين عقول عامة المسلمين والتعاون لاستعادة الثقة المفقودة- لدى كثيرين- بالدور الريادي للعلماء في المجتمع، والتعاون أيضا لجمع الأدلة البينة والبراهين الواضحة التي تؤصل لعقيدة حقة في شخص سيد البشر سيدنا محمد رسول الله عليه صلوات الله”

ووصف أمير قبائل وعائلات الأسرة الدندرواية هذه المرحلة بقوله: إنها تحتاج إلى جهود الجميع وتحتاج إلى التراكم المعرفي وعدم نبذ ما هو جيد في إسهامات السابقين من العلماء المحدثين.

واستنادا إلى ما سبق يعلن الأمير هاشم الدندراوي أن هذا المؤتمر هو افتتاح للمرحلة العلمية الرابعة بواحدة من القضايا المحمدية التي تشكل مكونا أساسيا صلبا من مكونات العقيدة الحقة في شخص سيد البشر محمد رسول الله عليه صلوات الله وهي العصمة المحمدية المطلقة الشاملة لأمور الدين وشؤون الدنيا

وفي اختتام كلمته أكد بقوله :”إن العصمة المحمدية المطلقة عندنا هي عقيدة إيمانية، راسخة بأدلتها قبلية( لا بعدية ) عقيدة سابقة على كل نظر في أي معطيات خلافية العصمة المحمدية المطلقة عندنا هي حقيقة دينية نقرأ كل النصوص والأحداث تحت سقفها العقدي”

زر الذهاب إلى الأعلى