الكنيسة المصرية عنوان الوحدة الوطنية الحقيقية في المجتمع المصري
كتب : محمد مرزوق
وجه اليوم الخميس الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محسن الشوربجي الشكر للأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبوقرقاص فور إستجابته لطلب المساعدة للسيدة المسنة الكفيفة والقعيدة وأخري زوجها هجرها من سنين دون سند وترك لها أطفال محروقين من درجات مختلفة ،
قائلا ً فتحية تقدير وإجلال للجسد المصري الواحد المتفرد بهذا الجمال الفريد من نوعه ومن خصوصيته ، ومصر = هلال وصليب ، نعم هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد أو كاره لمصر وأهلها .
وقال الشوربجي لجريدة ” عاجل مصر ” : أنه تم الإستجابه من جانب الأنبا مكاريوس وأرسل لي رسائل بأن أرسل له تفاصيل الحالتين ،
وعلي الفور أرسلت له عناوين وصور البطاقات الشخصية وتليفونات الحالتين المسلمتين ، ولم يمضي ساعات حتى أرسل لي رسائل رقيقه كعادته تفيد بأنه قد أرسل للحالتين دعم فوري وأمر بدوام الأتصال بهما .
وأضح الشوربجي قائلا ً : عندما أرسلت له بأني سوف أشكره علنيا ً طلب مني عدم فعل ذلك لأن ذلك أبسط أنواع التكافل الإنساني ، وكان قد أرسل نيافته رسول من طرفه لكل حالة معه مبلغ مادي وأشياء عينية ومواد غذائية .
وأضاف الشوربجي قائلا ً : فتحية تقدير وإجلال لكل من يكفكف دمعة محتاج . والجدير بالذكر أن الشوربجي كعادته الإنسانية قام على نشر تفاصيل حالة هذه السيدة على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الإجنماعي – فيس بوك – تحت عنوان : دعوة عامة للتجارة مع الله ، قائلا ً ،
نعم حالة سيده كفيفه قعيدة لا تقوى علي الحركة ، مسنة أرملة تعول شابه مطلقة معها طفلة ، فقدت هذه السيدة عائلها الوحيد منذ أيام جمعنا مبلغ زهيد فور وصول الخبر ، وذهبنا لهذه السيدة الذي جار عليها الدهر ولكنها صابرة وراضية بقضاء الله وقدره .
وطالب الشوربجي على حسابه الخاص قائلا ً : علي كل منياوي شريف يريد الله ورضى الله سرعة التواصل معنا لتخفيف وطأة الحياة علي هذه الأسرة المنكوبة




