
الصهاينة وجه الإرهاب القبيح فى القرن الواحد والعشرين … يضربون غزة من جديد ولا يبالون باتفاق الزعماء فى شرم الشيخ
✍️ بقلم الإعلامى : مجدى الناظر
لم يعد الإرهاب فى زمننا بحاجة إلى تنظيمات سرية أو جماعات متطرفة لتروّع الأبرياء، فالإرهاب اليوم يرتدى الزى العسكرى الإسرائيلى، ويرفع علمًا عليه نجمة مزيفة، ويدّعى كذبًا أنه “يدافع عن نفسه” بينما يغتال الأطفال والنساء فى غزة الجريحة.
كل مرة تُعلن فيها الهدنة، تغدر إسرائيل.
كل مرة يتحدث فيها العالم عن السلام، ترد تل أبيب بالصواريخ.
هكذا هو الكيان الصهيونى منذ نشأته: كيان وُلد من رحم القتل والاغتصاب، ويعيش على الدماء والدمار.
لم يبالي الإرهاب الصهيونى بمؤتمر شرم الشيخ واتفاق الزعماء علي وقف إطلاق النار
وعادوا من جديد لتدمير قطاع غزة وقتل الابرياء من الأطفال والنساء والشيوخ بعد أن تجدوا من الإنسانية
لقد تجاوزت جرائم الاحتلال كل حدود الإنسانية، فلا مستشفيات تُحترم، ولا أطفال تُرحم، ولا شيوخ يُوقرون.
طائراتهم تقصف بلا تمييز، ودباباتهم تقتحم المدن كوحوشٍ عمياء، وجنودهم يبتسمون فوق أنقاض البيوت كأنهم يحتفلون بانتصارٍ على الموت نفسه.
إنهم ليسوا دولة تبحث عن الأمن، بل عصابة احتلال تمارس إرهاب الدولة تحت حماية الصمت الدولى والنفاق الغربى.
يتحدثون عن حقوق الإنسان، بينما هم أكبر منتهكى تلك الحقوق على وجه الأرض.
يملأون العالم ضجيجًا عن “الدفاع عن النفس”، بينما العالم كله يرى أن من يُقتل يوميًا هو الطفل الفلسطينى لا الجندى الإسرائيلى.
أى سلام يُرجى من قتلةٍ لا يعرفون إلا لغة الدم؟
وأى تفاوض يُجدى مع من يزرع الموت فى كل زاوية من أرض فلسطين؟
لقد آن الأوان للعالم أن يسمّى الأمور بأسمائها:
> ما تمارسه إسرائيل ليس دفاعًا، بل إرهابًا دوليًا منظمًا.
وما يحدث فى غزة ليس حربًا، بل مجزرة بشرية برعاية دولية وصمت عربى موجع.
تحية إلى شعب فلسطين الصامد، الذى يُقاوم بالكرامة والإيمان والعقيدة، بينما العدو يمتلك السلاح ولا يمتلك الإنسانية.
وتحية إلى مصر، قلب العروبة النابض، التى لم تتخلَّ يومًا عن القضية الفلسطينية، وواصلت بكل شجاعة قيادة الجهود الدبلوماسية والإنسانية لإيقاف نزيف الدم فى غزة، وفتح معابرها لإدخال المساعدات والإغاثة، لتثبت أن مصر كانت وستظل درع الأمة وسند المظلومين.
> سيبقى الكيان الصهيونى وجه الإرهاب فى هذا العصر،
وستبقى غزة عنوان الشرف والمقاومة فى زمنٍ باع فيه الكثيرون القضية،
وستظل مصر — بقيادتها وشعبها — صوت الحق الذى لا يُشترى ولا يُخيفه تهديد.
#فلسطين
#غزة
#القدس
#رام الله
#غزة_لن_تموت_جوعا”
#ابومازن
#esrael
#amiraca
#rosia
#aspania
#koria
#erlanda
#nerweg
#مصر
#كتائب_القسام
#السعودية
#تركيا
#الاردن
#البحرين
#اليمن
#ايران
#سوريا
#العراق
#القبة_الحديدية