
مركز “إعلام طنطا” ينظم ندوة لرفع وعي الشباب بمخاطر التدخين
كتب_ محسن عبد الله :
نظّم مجمع إعلام الغربية بطنطا، تحت رعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ومحمد عبده مدير مجمع إعلام الغربية، وإبراهيم زهرة مدير عام إعلام وسط الدلتا، ندوة تثقيفية كبرى بعنوان: “رفع الوعي لدى الشباب بمخاطر التدخين”، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى ، أدار الندوة محسن عبد الله والسيد سعد الله.
شارك في الندوة نخبة من الأساتذة والخبراء، حيث حاضر الدكتور أيمن السعيد رئيس قسم مكافحة التدخين بمديرية الصحة بالغربية، والدكتور هاني سعيد عميد كلية التربية الرياضية بطنطا والخبير باتحاد الكرة، والدكتور علي المغربل أستاذ كلية علوم الرياضة بطنطا، والدكتورة سلوى شوقي مسؤول تنظيم الأسرة بالغربية.
افتتح اللقاء الدكتور أيمن السعيد مؤكّدًا خطورة التدخين وأثره البالغ على صحة الإنسان والمجتمع، مشيرًا إلى أنه لا يقتصر على الإضرار بالفرد فقط، بل يلوث الأماكن العامة ووسائل المواصلات. وأضاف أن التدخين يعدّ “البوابة الرئيسية لعالم المخدرات”، وأنه سبب رئيسي للتفكك الأسري، فضلًا عن آثاره الاقتصادية التي تستنزف أموال المدخن وتقلل من إنتاجيته وحيويته.
ثم ألقى الدكتور هاني سعيد كلمته، موضحًا أن المخدرات آفة تُغيّب العقل وتُفقد الإنسان إنسانيته، مشددًا على أن شغل أي منصب إداري بالدولة يستوجب اجتياز تحليل المخدرات. وأشار إلى أن الرياضة تُنمّي القدرات العقلية وتُسهم في تعزيز الذكاء، محذرًا في الوقت نفسه من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تجعلها سلاحًا ذا حدّين.
من جانبه، تحدث الدكتور علي المغربل عن دور القيم الإيمانية والأسرية في حماية الأبناء من الانحراف، مستشهدًا بقول الله تعالى: “إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا”. وأكد على ضرورة التقرب من الأبناء وبناء جسور الثقة معهم باعتبارها أساسًا للتنشئة السليمة.
واختتمت الندوة بكلمة الدكتورة سلوى شوقي التي سلّطت الضوء على الأمراض الخطيرة التي يسببها التدخين، ومنها سرطان الرئة والربو المزمن، مؤكدة أن ضرره يمتد إلى المحيطين بالمدخن عبر “التدخين السلبي”. ودعت في ختام كلمتها إلى شكر الله على نعمة الصحة والحفاظ عليها.