مصطفى عبده”قيادة بتصنع فرق مش مجرد إدارة”

الأستاذ مصطفى عبده : قيادة تعليمية بصوت عقلاني ورؤية تربوية واضحة و شاملة

تحقيق بقلم – عاجل مصر 

    في زمن بيتغيّر فيه كل لحظة و أصبحت القيادة في وزارة التربية والتعليم مش مجرد رفاهية أو منصب شرفى… لكن أصبح المنصب ضرورة ملحه بشرط أن يكون مرتبط بالفكر. فنحن أصبحنا لا نريد قائد يتخذ قرارات فقط بل نريد و بالحاح قائد (يسمع… يفكّر… يلهم… ) ويجعل الناس تمشي وراه عن اقتناع و ليس من باب الخوف و لكن عن اقتناع تام بما يقدمه يتتردد الى اذهاننا تلقائيا قائد و ربان تعليم القليوبية .

2200

القيادة الأن فى التربية والتعليم لابد أن تكون:
قريبة من الحدث ( يعنى الواقع ) .. بمعنى أدق تعمل من الأرض أو من الميدان.
قريبة من المعلم قبل ما تكون قريبة من المكتب.
تعرف جيدا مشاكل المدارس من داخلها و ليس من خلال الإطلاع على تقرير مكتوب.
                        “تتعامل بلُغة العصر: شفافية – سرعة – مرونة – تحفيز.”

900000

      هذا هو القائد الذى يستطيع أن يغيّر الواقع و يقدم الحلول الإبداعية أو ما نطلق عليها حلول خارج الصندوق.
تلك النوعية من القادة في التربية و التعليم هى من يدرك ويرى أن ” التعليم رسالة، مش روتين” يخضع لتصنيف حكومى فقط.

50025

   تلك النوعية من القيادة هى فعلا تعيش جزء من الواقع بنفسها لانها تسمع للناس بمختلف الآراء والأفكار وبناءا عليها يستطيع وضع الحلول و المقترحات الفعالة على هيئة خطة تطوير من صنع قلب الميدان أو الحدث الفعلى بمعنى أدق الواقع.

255552

    تلك اللغة من القيادة هى من ستعيد الثقة وتكسر الحواجز و من ثم سنرجع قيم الإنتماء الحقيقية لتكون موجود بين أركان مدارسنا وداخل أسوار المؤسسات التعليمية بمختلف الفئات من معلم و طالب و ولى أمر  ومن ثم ستصبح القيادة أمر سهل المنال و ستختفى معها كل المشاهد السلبية بالمدارس التى أصبحت عناوين مبتذلة لواقعنا التعليمى على مواقع التواصل الاجتماعي .

8225

    (بذلك مع مرور الوقت سيكتب لأى برنامج تريد الدولة تحقيقه النجاح و لن يحتاج إلى لوغارتيمات أو أدوات ادارية معقدة لتحقيقه) .

   فعندما تركن القيادة على الواقع الحقيقى سيتحقق الهدف المنشود من أى برنامج تطوير أو إصلاح او إعادة هيكلة و سنرى ثمار تلك البرنامج أيضاً ملموسة بل و تمشى بجانبنا على الأرض يعنى بالبلدى كدا ” اللى هيمشي بخطوات حقيقية على الأرض … إنجازاته عتمشى على الأرض بين الناس .. و الناس دى كلها هى هتتكلم عنه و تتغنى بما فعله وحققه على الأرض” فالواقع يتكلم عندك عندما تدركه
وتمشى فى دروبه .
          الموضوع بسيط جدا القيادة الحقيقة تبدأ من الأرض و تنتهى إلى ما تم تحقيقه على الأرض.

20225

    هذا الجزء من السرد الأكاديمي لقى صدى واقعى فعلا و تحقق بنسب مئوية متفاوتة لقائد بالمنظومة التعليمية تمكن من نقل دفه الواقع من أقصى اليسار إلى النجاح بإعادة و بناء جذور الثقة بينه و بين فريق العمل و إزالة كافة الحواجز التى تمتنع تعوق نجاح كافة أطراف منظومة العمل و بالفعل فى فترة وجيزة للغاية لا تتعدى ١١ شهرا و بفضل العمل من الميدان أو الواقع الفعلى نجح مصطفى عبده و كتب لكل أدواته الإدارية و أفكاره و خططه فى حل المشكلات بعد أن رصدها من الواقع و الأرض .. النجاح و ليس فقط النجاح بل التمييز و خلق جيل جديد من القيادات التى تمتلك القدرة على رصد المشكلات و التعامل معها بأفكار و رؤى إبداعية مطلقة .

20001

   بفضل العمل على أرض الواقع فى الميدان أستطاع ‘عبده ” أن يطلق سهام الابداع في أكثر من وظيفة قيادية للاسف كانت شاغرة عنده ما بين خروج المسئول عنها إلى المعاش أو الاعتذار لأسباب صحية و لم تقم الجهات التنفيذية بتعيين بديلا فى تلك الأماكن أو الوظائف الشاغرة لدرجة أنه وصل عدد تلك الأماكن الشاغرة إلى ما يقرب من أربع الى خمس اماكن تحتاج إلى مجهود جبار و عقلية رشيدة لقيادتها و لكن كما نوهنا أن القيادة من أرض الواقع تسهل عليك الأمور إلى حد كبير و هذا ما فعله ” عبده” و لكن فى الوقوف على ارض صلبه و أستطاع إدارة تلك الأماكن الشاغرة بجانب وظيفته الأساسية كمدير مديرية و خرج بتعليم القليوبية إلى بر الأمان محققا نتائج مبهرة بشهادة القيادات التنفيذية المباشرة له فى محافظة القليوبية و وزارة التربية والتعليم..

111100000     (النجاح والتميز لا ياتى من فراغ بل يأتى من أرض الواقع و العمل الميدانى … و هما عناوين مرادفة لأسلوب وقيادة مصطفى عبده مدير تعليم القليوبية (مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية).

زر الذهاب إلى الأعلى