ماذا لو انسحبت اسرائيل الى حدود ما قبل الخامس من يونيو١٩٦٧

بقلم :  لواء.د. عماد فوزى عشيبة

 وقفتنا هذا الاسبوع سوف أتخيل فيها مع حضراتكم تخيلا سهلا على الورق، ولكن من جانب قوة الاحتلال لايدرون عظمة لو انسحبوا لحدودماقبل الخامس من يونيو١٩٦٧، وتركوا الاراضى الفلسطينية المحتلة والقدس الشرقية منذذلك التاريخ،فماهى الجائزة التى من الممكن ان يحصدوها لويعلموا،فأذا انسحب الاحتلال الصهيونى من الاراضى الفلسطينية المحتلة وجميع الاراضى العربية فى فلسطين وسوريا ولبنان،سيمكن بعدها للكيان الصهيونى امكانية التطبيع مع جميع الدول العربية والاسلامية،وسيمكن لشعبهم الذهاب سياحة والاقامة فى جميع البلدان العربية،دون محاذير اوخوف وسيمكن لرجال الاعمال عندهم من اجراء الاتفاقيات والعقود التجارية والاقتصادية والاستيراد والتصدير لجميع السلع والبضائع،وتبادل الافواج السياحية دون قلق اوخوف،ستتمكن مراكبهم وايضا مراكب الدول التى تتعاون معهم من المرور دون خوف فى المياه الاقليمية للبحر الاحمر والبحرالمتوسط،وستنتهى حالة الكره التى لدي الشعوب العربية والاسلامية وحتى شعوب الدول الاخرى التى لاتقبل الاحتلال الاسرائيلي وجبروته وغباء افعاله للشعوب العربية والاسلامية وعلى رأسها الان شعوب فلسطين وسوريا ولبنان،ستنتهى المقولات الخفية والمعلنة من القاء اسرائيل فى البحر، وطردها من جميع الاراضى العربية والاسلامية وحتى الاراضى التى احتلتها من بعدعام ١٩٤٨م،فلطالما لم تنسحب ولم تعترف بمشروعية اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ٦٧،وانسحابها من الجولان السورية والجنوب اللبناني فرد العرب والمسلمين عليهم سيكون قاصى جدا يوما ما لوكانوا يعلمون،ارجو منهم قراءة مقالى هذا جيدا وان يدركوا ان الفرصة قد لاتاتى الا مرة واحدة،فاذا لم يدركوهافلينتظروا نصيبهم فى المستقبل القريب،الى هنا انتهت وقفتنا لهذا الاسبوع ادعو الله ان اكون بها من المقبولين،والى وقفة اخرى الاسبوع القادم اذا احيانا الله واحياكم ان شاءالله.

زر الذهاب إلى الأعلى