الأهلي وكارثة 67

بقلم ياسر منيسي
لا يخفي علي قاصي أو داني ما يمر به النادي الأهلي من ازمات وليس هناك أزمة مرت بمصر أقسي من هزيمة 67 وإذا تمت المقارنة فسوف نجد أن الأهلي لم يصل لما يمكن أن نطلق عليه نكسة .كيف يمكن أن يخرج الأهلي من كبوته كما خرجت مصر وإن يحقق أنتصار مثل اكتوبر؟
أن النقطة الفارقة في نكسة 67 والتي مهدت الطريق إلى النصر هو أعتراف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالخطأ ودراسة اسباب الهزيمة وعلاجها بل تغيير بعض القيادات واختيار آخري تتناسب مع المرحلة. وإذا نظرنا الي الأهلي سنجد مشكلات لم يتم علاجها أو تم علاجها بطريقة خاطئة منها الصفقات الأجنبية ومشكلة التعاقدات سواء بفشل بعضها أو البطء في إتمامها و قطاع الناشئين وعدم تحقيق النتائج المرجوة عكس بعض الفرق مثل إنبي والجونة.وقد فشلت إدارة الأهلي في أدارة بعض الأزمات ودخلت في صراعات جانبية.
واوضح أن التغيير دون علاج الأسباب الحقيقية لن يحقق النتائج المرجوة. اول خطوة نحو الإصلاح هو الاعتراف بالخطأ ومعالجة الأسباب الحقيقية للاخفاق وعدم التسرع في أتخاذ قرارات غير مدروسة لتهدئة الرأي العام فقط.
ولنعلم أن الاخفاق قد يكون خطوة نحو الانطلاق.

زر الذهاب إلى الأعلى