دهشة الاكتشاف ورغبة الأعتراف

بقلم : محمد جابر

الخوف والشك سلاحين يقتل الإنسان بهما أحلامه
هذا بجانب تناقضات داخليه تتصارع مع ضمير قابع في دهاليز الذات يصفع الوجدان بين ملامح الذنب والرغبة والعجز بين عالم المحسوسات وعالم المثل .أستصاعتك علي قدر تغلبك فأشد لحظات الخوف هي النابعه من الصراع الداخلي بين عدو يتجسد من مرارة العجز فكل ما نتلفظ به ما هو ألا قشرة تخفي وحشا داخليا يطارد بمنتهي القوة شبحا بحمل سلاح الشك يتعذي علي التشكيك في كل ما يدور حولك فأعادة تشكيل واقعك وصنع مستقبلك وتحررك من البرمجه السلبية التي تعيق أنطلاقك
هو الإدراك الكامل بأن العقل هو سيد الواقع .فما تفكر فيه وتسعي إلي تحقيقه بل والمداومة سيتحقق سواء كان خيرا أو شر ولا يتعلق الأمر بالصدفه بل بفعل طاقتك الداخليه ستتشكل الظروف طواعيه لك فمن عمق الالم إلي ذروة الرجاء نسمح للخوف أن يتسلل جحافل الشك والرهاف كم منا يدعي القوة ولكن هشاشة أعماقه تعتليه
مدبر الكون يسيره وفق نظام دقيق وأنت جزء منه تتأثر به وتؤثر فيه
فأن كانت طاقتك سلبيه مليئة بالخوف ستواجه الصعاب وان كنت في حالة ثقه تتفتح لك أبواب الحياة
بالثقة ذات الصنع الداخلي لذاتك هي المحرك والدافع نحو تحقيق حلمك وعلي قدر إقناع ضميرك حيث يساعدك علي التخلص من القناعات المعيقه وكيفية التعايش بسلام داخلي وثقه بغض النظر عن الظروف الخارجيه

تستطيع أن تبني ذاتك وتعلو بها وتغير مجري حياتك فأن لم تكن أنت الباني فمن ينوب عنك في بناء ذاتك بالبناء تمضي قدما وبالتكاسل تظل قابعا في خنوع مذل أن الغد الذي تعتمد فيه علي بناء الآخرين هو وهم عبثي لا تنتظر من يطعمك ولكن اغرس بذور الفكر لتنمو وأسقها من ماء الجهد فأنت صانع مصيرك تلك الرحلة أشبه بتسلق جبل كلما أرتقيت مرفأ منه ظننت أنك بلغت منتهاه فإذا به يذيح غمامة وضباب الوهم فتظهر لك قمة أخري تتطلب مذيد من العزم والأرادة وهكذا دواليك وكأن الجبل لا ينتهي صعوده

زر الذهاب إلى الأعلى