لمعالجة الفقر المائي

المياه الجوفية الحل معالي محافظ الشرقية !!

جريدة/ بوابة عاجل مصر

الشرقية/ أحمد حجاب

من المعلوم أن جميع أنحاء الجمهورية تعاني فقر مائي وعجز كبير في المياه النقية الصالحة للشرب يصل لحوالي 55 ٪ رغم أن محطات التنقية والترشيح تعمل بكامل طاقتها ولكن الاستهلاك أكبر بكثير من الإنتاج للمياه المتوفرة لذا :-

أقدم (اقتراحي المتواضع) للدراسة الذي يعمل علي معالجة عجز مياه الشرب ويضيف إيرادات كبيرة لخزينة الدولة وأقدم اقتراحي للسادة التنفيذيين لعله يلقي قبول واستحسان ويجري تنفيذه خدمة لمصرنا الحبيبة وهو ؛

1- معالي الوزير المهندس / حازم الأشموني .. محافظ الشرقية.

2- معالي المهندس / عامر كمال أبوحلاوة .. رئيس هيئة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية؛

3- السيد الأستاذ / أشرف السيد عامر .. رئيس مركز ومدينة منياالقمح؛

4- السيد الأستاذ / وليد كمال .. رئيس فرع هيئة مياه الشرب والصرف الصحي منياالقمح؛

تحية طيبة واحتراما وبعد

أقدم لمعاليكم

 أقدم (اقتراحي المتواضع) أرجو دراسته .. ليحل كثيرا من عجز مياه الشرب النقية ومشاكل ضعف وانقطاع المياه النقية في جميع المدن ويضيف حصيلة كبيرة وإيرادات كبيرة لخزانة الدولة وهو : 

 

يقوم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رغم مشاغله السياسية الكبيرة بفكره الثاقب لمعالجة عجز المياه النقية الصالحة للشرب للمواطنين . فيقدم لمصر أفكار من خارج الصندوق في حل عجز المياه.

فيأمر سيادته بتبطين الترع – وإنشاء محطات ضخمة تكلف الدولة ملايين الجنيهات لترشيح مياه المجاري وإعادة تدويرها لاستعمالها في الزراعة لمعالجة عجز مياه الشرب النقية للأهالي في المنازل.

ونحن لابد نسير بأفكار من خارج الصندوق في معالجة عجز المياه الصالحة النقية للشرب؛

فإذا كانت الدولة تقوم بعمل محطات ضخمة تكلف الخزانة العامة للدولة ملايين الجنيهات وتدعم مياه الشرب؛

بالإضافة لمواد كيميائية تضاف لإنتاج مياه نظيفة صالحة للشرب وهذه التكلفة الباهظة يجب أن تكون للمنازل؛

 وفي الوقت الذي نترك المياه الجوفية في المدن تحت الأرض تذهب هدراً ولا نستخدها في أي غرض فلماذا !!!؟

فلماذا نترك أصحاب مغاسل السيارات – ومغاسل السجاد – وري حدائق المنازل – والمياه للصناعة – والملاعب نتركهم يستخدمون المياه التي أعدت للشرب وقدمت الدولة لها الدعم فلماذا لا نكلف أصحاب مغاسل السجاد .. والسيارات .. ومن يستخدمون المياه المعدة للشرب في ري حدائق منازلهم ومصانعهم والملاعب وهم كثيرون جدا واستهلاكهم كبير جدا وهذا عبئ كبير علي الدولة !!

فلماذا لايستخدمون المياه الجوفية الموجودة تحت الأرض في أغراضهم بدلا من (المياه المرشحة النقية بواسطة محطات الترشيح والمضاف عليها الكلور ومواد كيمائية المكلفة والمدعمة من الدولة وهي (مياه محطات الترشيح النقية التي تعد للشرب وللمنازل)

لماذا لانلزم أصحاب مغاسل السيارات والسجاد ومن يستخدمون المياه في ري حدائق منازلهم والصناعة باستخدام المياه الجوفية في مغاسلهم المنتشرة في أنحاء المدن والقري وهي كثيرة وتستهلك مياه كثيرة واستخدام المياه الجوفية في أغراضهم من غسيل سيارات وغسيل سجاد وري حدائق منازلهم والملاعب والمصانع وخلافه وبهذا يوفر لنا المياه التي نعدها نقية صالحة للشرب؛

 فلماذا لانطالبهم بتقنين أوضاعهم في مدة لا تتجاوز أسبوعين؛ بالزامهم

 (بترخيص مغاسلهم – وترخيص المواسير التي يستخدومها للمياه الجوفية – وترخيص جميع إعلاناتهم ويفط محلاتهم) ويكون وضعهم رسمي قانوني!!

ويتم تحصيل رسوم لخزانة الدولة لاستخدامهم للمياه الجوفية – ورسوم صرف صحي أو صرف صناعي منهم؟؟

وبهذا نكون أضفنا إيرادات كبيرة إلي خزانة الدولة .. ووفرنا مياه الشرب المرشحة والمضاف والمدعومة من الدولة لأغراض المنازل للشرب والطبخ وما أنشئت من أجله ونكون بذلك ساهمنا في معالجة عجز المياه المرشحة النقية . وساهمنا ولو جزئيا في حل مشكلة انقطاع وضعف المياه في كثير من المناطق علي مستوي محافظة الشرقية؛

أمل أن ينال 

(اقتراحي المتواضع) 

وفكرتي هذه المزيد من الدراسة لتنفيذها والله ولي التوفيق والقصد

#تحيا_مصر_الحرة

زر الذهاب إلى الأعلى