
بلطجية السرفيس……. الي أين؟
كتبه / زينب السعدني
ظاهره تعرقل حياة المصريين ظهرت منذ فتره ظاهره بلطجية السرفيس في مصر هذه الظاهره تشكل خطرا ومشكله إجتماعيه وإقتصادية كبيره وتفشت بصوره كبيره أدت أحيانا الي إزهاق أرواح بريئه وتؤثر بشكل كبير علي حياة المواطنين وبخاصة في المناطق الشعبيه أو المدن الكبري فبدلا من أن يكون السرفيس وسيله سهله للوصول الي أماكن العمل أو المدارس أصبحت مصدر إزعاج كبير وتوتر كبير لسائقي الميكروباصات والمواطنين مما يؤدي الي تعطل المواطنين عن أماكن أعمالهم صباحا بسبب سلوك بعض السائقين وسيطرة عصابات البلطجه عليهم والأدهي من ذلك هو أن هؤلاء البلطجيه الذين يتسلطون علي سائقي الميكروباصات أثناء تأدية عملهم وهو توصيل الناس لأماكن عملها لايعرف لهم جهات قياديه تحكمهم او جهات مختصه تشرف عليهم او أي جهه سياديه تتولي امورهم وينتمون اليهم ويسلطون علي سائقي الميكروباصات كتسليط الذئاب علي ضحاياها من البشر فبالرغم من وجود بعض السلبيات في أخلاق وسلوكيات سائقي الميكروباص إلا انهم خرجوا جميعا للبحث عن قوت يومهم وتحري الحلال ويقال أن هؤلاء البلطجيه ماهم إلا أرباب سجون وجرائم كالسرقه والقتل والنهب والآداب فهل يعقل أن يسلط مثل هؤلاء علي أشخاص لم يتحروا الحرام يوما وعاشوا بالحلال يبحثوا عن أرزاقهم فيما أحل الله؟ ولم يسلكوا طريق هؤلاء البلطجيه يوما ما كيف يسلط أصحاب الجرائم علي أصحاب العمل الحر الحلال؟ أصحاب المهن الشريفه أيعقل هذا؟ ويبتزوهم ماليا ومعنويا ويرهبوهم وقد نهي الله عزوجل ورسوله الكريم علي إرهاب المسلم لأخوه المسلم فهو اشد حرمه من حرمة بيت الله الحرام فهؤلاء البلطجيه يبتزوهم ماليا اما يوميا او شهريا او إسبوعيا ومن يرفض هذا الوضع ويرفض إعطائهم المال يتم القبض عليه والإستيلاء علي سيارته ولا مبالين بالركاب وتوصيلهم لأماكن عملهم وبالتالي يؤدي ذلك الي الفوضي العارمه والبلبه وتأخر الموظفين عن عملهم من ناحيه ومن ناحيه أخري يضطر سائقي الميكروباص زيادة الاجره علي الركاب حتي يستطيع ان يدفع الفلوس لهؤلاء البلطجيه فيتحمل المواطن أعباء إضافيه جديده هو في غني عنها وكذلك سائقي الميكروباصات وهلم مجره ممايزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون من إرتفاع الأسعار الذي بدوره يتسبب في اهمال سائقي الميكروباص الصيانه الدوريه لسيارته فيؤدي ذلك الي تعرض المواطنين للخطر نتيجة عدم الصيانه لهذه المركبه فتصبح وسيله غير ءامنه او مريحه للمواطنين فيؤدي الي إزهاق ارواح لاتعد ولاتحصي بسبب الحوادث لعدم قدرة السائقين للصيانه الدوريه كل فتره بسبب الإبتزاز المالي من هؤلاء البلطجيه علي سائقي الميكروباصات ناهيك عن تأخر المواطن لمحل عمله فيؤدي الي ضعف الإمكانيه والقدره علي الانتاج فينهار المجتمع ناهيك عت الضغط النفسي علي الركاب والمواطنين ومن ناحيه اخري يؤدي ذلك الي تدهور مستوي الخدمه المقدمه للمواطنين فيؤدي الي عدم قدرتهم علي تحمل مسؤلياتهم في الحياة بسبب التأخير عن العمل الذي تسبب فيه هؤلاء البلطجيه وياتي سؤال ماسبب تفشي هذه الظاهره هل هو ضعف الرقابه الامنيه أم الفساد الذي انتشر في الاونه الأخيره؟ ام الحاجه الماديه وعدم توافر البدائل؟ والسؤال الاهم من هم وراء هؤلاء البلطجيه ومن يدعمهم؟ وماهي اهدافهم؟ وماهي الجهات المختصه التي تتولي شؤنهم؟ وهل السلطات القياديه علي علم بهم؟ أم ماذا؟ وإذا كانوا علي علم بها لماذا يتركوها تعثو في الأرض فسادا؟ ولحل هذه الازمه يجب اتباع الأتي:؛ 1-تفعيل دور الرقابه والأجهزه الأمنيه علي سائقي السرفيس والقضاء علي عصابات البلطجه وإتخاذ الإجرائات الصارمه تجاههم 2-توفير بدائل للنقل العام من خلال تطوير شبكات المترو والحافلات وتوفير أجره قانونيه 3-توعية المواطنين بحقوقهم وكيفية التقدم بشكاوي ضد المخالفين 4-تشديد العقوبات علي مرتكبي أعمال البلطجه والشغب والإبتزاز المادي والمعنوي وختاما: فإن ظاهره بلطجة السرفيس تعد تحديا كبيرا للمواطنين المصريين والمجتمع المصري وتتطلب تضافر الجهود والجهات المختصه وجميع الأطراف لحلها وذلك من خلال تطبيق الحلول المقترحه يمكن القضاء عليها وتحسين مستوي الخدمات المقدمه للمواطنين وبناء مجتمع أكثر عداله وامن ورخاء
إتبعنا