أتفق وأختلف مع سيادة الوزير فى قراراته
بقلم /عماد أحمد محمد
اتخذ وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى السيد محمد عبد اللطيف عدة قرارات جريئة كنا ننتظر ها منذ أعوام سابقة وذلك لإصلاح ما تبقى من التعليم المصرى والذى احتل بإقتدار المركز الأخير على مستوى العالم العربى وأنا أؤيد بعض هذه القرارات مثل تخفيف مواد الثانوية العامة لرفع المعاناة عن كاهل أولياء الأمور فلقد أصبحت الثانوية العامة بعبع لكل أولياء الأمور والطلاب ولها ميزانية خاصة كى تخرج منها على بر الأمان وبعد كل هذه المعاناة يفاجئ الطالب أنه لا يصل للمجموع الذى كان يحلم به وفى النهاية ضاعت الأموال وضاع الحلم .

فجاء السيد الوزير ليدمج بعض المواد ويرفع عن كاهل الطالب كل هذه المواد والحشو الزائد عن الحد . حتى تصبح الثانوية العامة كأى عام دراسي بعيدا عن شد أعصاب الطلاب و أولياء الأمور. ثم يأتى القرار الأخير وهو أمتحانات الصف الثالث الابتدائي حتى يعود التلاميذ إلى المدرسة وأنا أتفق مع الوزير وأؤيده فى هذا القرار .
ولكن أختلف معه فى قراره بفك كثافة الفصول لأن هذا القرار يحتاج لزيادة عدد هيئة التدريس وزيادة بعض المدارس لإستيعاب هذه الأعداد الكبيرة من التلاميذ ، ولكن تحميل تلك الفصول على المراحل المختلفة يصعب معها المتابعة ، كما أن الصفوف الطائرة تجعل التلميذ ليس له مكان محدد يجلس فيه ويعرفه وهذا يتطلب مجهود يومى كى يعرف التلميذ كل يوم مكان فصله .كما أختلف معه فى زمن الحصة فزمن الحصة كبير ومع دخول فصل الشتاء يصبح تطبيق تلك المواعيد من الصعب .