امريكياوالقمر

بقلم
محمود سالم ابوجبل
فى الستينيات حفر فى الاذهان والعقول ان القوى العظمه الولايات المتحده الامريكيه انتصرت على العالم الغربى والاسلامى والامبراطوريه العظمى بانفرادها وتربعها على سطح القمر وزعم فى روايات رسميه فى 20 يوليوا 1969 هبطت المركبه الامريكيه ورواد الفضاء على سطح القمر بمعنى ادق قبل حرب اكتوبر المجيده بخمس سنوات وهبط طاقم المركبه ابلوا احدى عشر المؤلف من رائدين فضائيين نيل ارم وادوارد وقام ب ست عمليات متتاليه ناجحه فى 36شهر لم يشكك احد فى ذلك والذى لفت انتباهى المتواضع ان فى الارض بعض الامكان يستحيل على القوه البشريه الوصول الى هذه الاماكن ومنها مثل برموده ويحذر ان تمر سفن او طائرات لانها لا ترصد وتختفى وهذا لغز حير العالم ولا يوجد له تفسير الى الان وما يفسر ما هو الا تكهنات وفى 2020 منز شهور قلائل ظهرفيروس كوفج 19 وقيل ميكروب اقل من فيرس لا يرى بالعين المجرده عجز العالم عن الدواء مع وجود الداء وعم باطراف كل البلاد ونحن وصلنا من التقدم ما وصلنا وعجزنا حتى الان فكيف نصل الى الستينيات فوق سطح القمر مع قله الامكانيات والوقود وقبل تطوير المحركات واختراق الغلاف الجوى وفى سنه 68 سقطت نتيجه الاخطاء فى اتساع حجم المحرك وادى الى الانفجار واعلنت وكاله ناساالفشل وتحطيم الصاروخ الفضائى اثناء الاختبار فكيف فى الستينيات صعدت امريكيا فوق القمر يا لها من اكذوبه كبرى ولعبه السياده ةالسياسه وامريكيا شعبا يعلم انه يستحيل الوصول الى القمر

زر الذهاب إلى الأعلى