مركز النيل للإعلام بقنا بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال تعقد ندوة بعنوان ((أحمي نفسك من التوتر والضغوط النفسية))

عقد مركز النيل للإعلام بقنا بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال ندوة بعنوان ((احمي نفسك من التوتر والضغوط النفسية)) ; حيث استضافت الندوة د/نيفين أحمد حمزة _ أخصائي اكلينيكي ومعالج نفسي بمستشفى إرادة للطب النفسي بقنا. وأدارت الندوة رحاب عبد الباري مسئولة البرامج بالمركز.169758738 1752172088322051 8620847835759614012 n

في البداية أشارت د/نيفين إلى أعراض الإكتئاب والتي تشمل اضطراب عدد ساعات النوم سواء زيادتها عن المعدل الطبيعي أو نقصها. كذلك الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية (كل جسم حسب طبيعته) ; ويرتبط بذلك فقدان الوزن أو زيادته. وأضافت أن المريض قد يتعرض إلى نوبات بكاء بدون سبب ; مصحوبة بقلق بشأن المستقبل ; وشعور بالذنب وأنه المسئول دائماً عن فشله ; وتأرجح المزاج بين الجيد والسيئ ; وفرط النشاط في أيام والكسل في أيام أخرى ; إلى جانب العزلة الاجتماعية ; وقد يصل الأمر إلى الرغبة في الانتحار. وتطرق الحديث إلى أعراض جسمية سببها نفسي وليس عضوي ومنها : الصداع أو تقلص المعدة أو الإغماء أو الرغبة في طرق الرأس بالحائط. ومن أكثر أنواع الإكتئاب شيوعا هو الاكتئاب الموسمي (في فصل الشتاء فقط) نظرا لقلة الحركة والخمول في الشتاء ; مع الإكثار من الكربوهيدرات ; ونقص التعرض للشمس وما يتبعه من نقص فيتامين (د)عقد مركز النيل للإعلام بقنا بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال ندوة بعنوان ((احمي نفسك من التوتر والضغوط النفسية))وفقر الدم

171417787 1209839226121854 1292583420114453656 n

وفي هذه الحالة تكون أسباب الإكتئاب عضوية وليست نفسية. وفي ردها عن العوامل المسئولة عن الإصابة بالمرض النفسي أشارت ضيفة الندوة إلى الاستعداد الوراثي يضاف إليه حدث مثير من البيئة (مثل التربية القاسية ; عدم وجود فرصة عمل ; كثرة مواقف الفشل ; فقدان شخص عزيز.. إلخ) أما الوسواس القهري فهو أفكار قهرية متكررة يصحبها تصرفات لتفريغ التوتر.. حيث يؤدي نقص مادة (السيروتينين) في المخ إلى قلق شديد ; وأفكار غير منطقية ; والحرص على طقوس معينة ; والشك الزائد في أركان الوضوء والصلاة ; لدرجة فتح الباب وغلقه عدة مرات مثلاً حيث يسيطر على المريض في كل مرة أن الباب أو محبس الغاز مازال مفتوحا. وطرحت الندوة تساؤلا حول تأثيرات جائحة كورونا والتي تراوحت بين التأثير الإيجابي والسلبي ; حيث أدى الحظر المنزلي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب والوسواس القهري لأن الحركة والنشاط هي خير علاج لتلك الأمراض.. في حين أدى الحظر المنزلي إلى شئ إيجابي حيث أتاح فرصة ممارسة المواهب واستثمار وقت الفراغ في أداء المهام المهملة. أما بالنسبة للقلق المفرط من التعرض للعدوى فنصحت د/نيفين أحمد حمزة بوقفة مع النفس تجاه الشائعات المسببة للقلق ومغادرة الصفحات المشبوهة والتقليل من التعلق بأخبار كورونا ومتابعتها بشكل مبالغ فيه ; مع الإلتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية. واختتمت الندوة بطرق مواجهة التفكير السلبي للحد من الإصابة بالأمراض النفسية ; فمن الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون عمل تصفية ذهنية في آخر اليوم للمواقف السلبية والتركيز عليها ;

ولذلك تنصح ضيفة الندوة بتكبير المواقف الإيجابية ووضع الخطأ في حجمه الطبيعي. هذا إلى جانب ممارسة ولو بسيطة للرياضة ; والاستعانة بالقرآن الكريم ; وتحديد واجبات يومية للقيام بها ; والاسترخاء العضلي في إطار ما يسمي (العلاج السلوكي) الذي لا يمنع من العلاج الدوائي لتخفيف الضغوط. أما علاج الانفعال الزائد فيكون بالانسحاب من المواقف المثيرة والابتعاد لحظات عنها ثم التفكير في الحل ; مع ضرورة التجاهل والتغافل عن بعض مضايقات الآخرين. وأخيراً تنصح ضيفة الندوة بعدم مقارنة الطفل بطفل آخر ناجح لتحفيزه ; لآن المقارنة قد تزيد من احساسه بالتوتر.

زر الذهاب إلى الأعلى