
حرب الشائعات أخطر من الرصاص.. حملة “فكر قبل ما تصدق” تطلق جرس الإنذار: لا تشارك قبل أن تتحقق كتب
خبراء الإعلام يحذرون: ليس كل ما يُنشر حقيقي.. تأكد من المصدر وابحث عن الدليل.. الوعي هو خط الدفاع الأول ضد تضليل العقول
كتب سيد عبد المنعم
في زمن السوشيال ميديا والانتشار اللحظي للمعلومات، أصبحت الشائعة تنتقل أسرع من الحقيقة، وكلمة واحدة كاذبة قد تهدم بيتًا أو تشوه سمعة أو تثير فتنة.
من هنا جاءت أهمية حملة التوعية *#فكر_قبل_ما_تصدق* و *#تحقق_قبل_ما_تشارك*، لتؤكد حقيقة بسيطة لكنها خطيرة: *”مش كل معلومة بنشوفها أو بنسمعها تكون صحيحة، ومش كل خبر منتشر يبقى حقيقي”*.
الحملة توجه 3 رسائل ذهبية لكل مواطن قبل أن يضغط زر “مشاركة”:
*1- اتأكد من المصدر:* هل المصدر جهة رسمية؟ هل هو موقع موثوق أم صفحة مجهولة هدفها جمع التفاعل؟
*2- ابحث عن الدليل:* هل الخبر مدعوم بصورة حقيقية؟ بفيديو أصلي؟ ببيان رسمي؟ أم مجرد كلام مرسل؟
*3- قارن المعلومة:* لا تكتفِ بمصدر واحد، قارن الخبر في أكثر من مصدر موثوق.
اليوم، مشاركة خبر كاذب لم تعد حرية رأي، بل أصبحت *مسؤولية قانونية وأخلاقية*.
*خليك واعي.. الكلمة أمانة.*
*فكر قبل ما تصدق.. وتحقق قبل ما تحكم.*
إتبعنا