صرخة أصحاب المعاشات البنك الأهلي المصري بالعاشر من رمضان يقف “حائط سد” أمام أصحاب المعاشات.. ماكينات عاجزة وأزمة متكررة
ساعات طويلة من الانتظار في الشمس.. والماكينة تخرج "عشرات الجنيهات" فقط والحد الأقصى 2000 جنيه.. الأهالي: "حرام اللي بيحصل فينا ده
كتب .. سيد عبد المنعم
حالة من الغضب والاستياء الشديد تسيطر على المئات من أصحاب المعاشات وكبار السن في مدينة العاشر من رمضان، بسبب ما وصفوه بالمعاملة السيئة من *البنك الأهلي المصري فرع العاشر من رمضان*.
ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تكدس العشرات من أصحاب المعاشات أمام ماكينات الصرف الآلي ATM التابعة للبنك، على أمل صرف معاشهم الشهري الذي لا يتعدى بضعة آلاف، إلا أنهم فوجئوا بماكينات “عاجزة عن إخراج مليم واحد” بحسب وصفهم.
ويقول أحد المتضررين في رسالة غاضبة: “نقف بالساعات أمام الماكينات العاجزة على إخراج مليم، وبعد فترة طويلة تخرج عشرات من الجنيهات وطبعاً أكبر مبلغ ألفين جنيه فقط”.
هذه الظاهرة المتكررة كل أول شهر، جعلت أصحاب المعاشات ينفرون من هذه الخاصية السيئة التي يتعامل بها فرع البنك معهم، خاصة وأن أغلبهم من كبار السن والمرضى الذين لا يتحملون الوقوف لساعات طويلة في الشمس، ولا يملكون رفاهية التنقل من ماكينة لأخرى.
ويتساءل الأهالي: لماذا يصر البنك الأهلي بالعاشر على وضع حد سحب 2000 جنيه فقط؟ ولماذا لا يتم تغذية الماكينات بشكل دوري ومستمر في أيام صرف المعاشات؟ ولماذا لا يتم تخصيص شباك أو موظف لخدمة كبار السن داخل الفرع للتخفيف عنهم؟
أصحاب المعاشات الذين أفنوا عمرهم في خدمة هذا الوطن، لا يستحقون أن تكون نهاية رحلتهم الشهرية للحصول على حقهم، هي الإهانة والانتظار أمام ماكينة صماء لا ترحم ضعفهم.
*نناشد إدارة البنك الأهلي المصري الرئيسية بالقاهرة، ومحافظ البنك المركزي، بالتدخل الفوري لحل هذه المهزلة ووضع حد لمعاناة أصحاب المعاشات في العاشر من رمضان، وزيادة الحد الأقصى للسحب وصيانة الماكينات وتغذيتها بالأموال بشكل مستمر.*
إتبعنا