على أبواب خلافة حسام حسن.. الأقاويل تشتعل في اتحاد الكرة حول رحيل العميد

أخطاء فنية بالجملة وسوء معاملة فخر العرب محمد صلاح يضعان مدرب منتخب مصر على حافة الإقالة.. والشارع المصري: كفى عبثاً بمستقبل المنتخب

كتب سيد عبد المنعم

يبدو أننا أصبحنا على أبواب خلافة لحسام حسن.

الأقاويل كثيرة، والهمسات داخل أروقة اتحاد الكرة المصري لم تعد همسات، بل أصبحت أصواتاً عالية تطالب بالتغيير، فما يحدث داخل منتخب مصر لم يعد يحتمل.

مصادر مقربة من داخل الجبلاية أكدت أن هناك حالة غضب عارمة من أداء الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ليس فقط بسبب النتائج المخيبة وتراجع الأداء الفني، ولكن بسبب الملف الأخطر والأهم: *سوء معاملته مع فخر العرب محمد صلاح.*

حسام حسن الذي جاء محمولاً على آمال جماهيرية كبيرة، سقط في أول اختبار حقيقي وهو اختبار احتواء النجم الأكبر.

أخطاء بالجملة في التشكيل، وتغييرات غير مفهومة، وقراءة فنية ضعيفة للمباريات، لكن الطامة الكبرى كانت في إصراره على الدخول في صدام مباشر مع محمد صلاح، أفضل لاعب في العالم، وكأنه يريد أن يثبت للجميع أنه صاحب الكلمة العليا حتى لو كان الثمن هو المنتخب نفسه.

أن تخرج محمد صلاح والمنتخب في أمس الحاجة لهدف، وأن تتعمد إحراجه في المؤتمرات الصحفية، وأن تتجاهل قيمته كقائد حقيقي داخل وخارج الملعب، فهذا ليس فكراً تدريبياً، بل هو سوء إدارة وغرور لا يليق بمدرب منتخب بحجم مصر.

الشارع المصري لم يعد يطيق هذا المشهد، وصفحات التواصل الاجتماعي اشتعلت بمطلب واحد: *ارحموا المنتخب من العناد.*

فهل نشهد خلال أيام قراراً تاريخياً بإقالة حسام حسن وتعيين مدرب جديد قادر على لم شمل المنتخب واستثمار وجود فخر العرب بدلاً من محاربته؟

المعلم حسن شحاتة علمنا أن احتواء النجوم هو سر البطولات، وأن المنتخب عائلة وليس ساحة لتصفية الحسابات.

الأيام القادمة حاسمة، وكل المؤشرات تقول إن مقصلة التغيير اقتربت، وأن صفحة حسام حسن مع منتخب مصر أوشكت على الانتهاء، لأن مصر أكبر من أي مدرب، ومحمد صلاح هو فخرها الذي لن نسمح بإهانته.FB IMG 1790530567314

زر الذهاب إلى الأعلى