
جمهور الزمالك يرفض اعتذار أشرف صبحي: الزمالك يحتاجك الآن.. لسنا في وقت اعتزال بل في وقت إنقاذ
الجماهير البيضاء ترد على بيان الوزير السابق: نعلم إخلاصك للعلم لكن القلعة البيضاء تمر بمرحلة استثنائية لا ينقذها إلا عقلية استثمارية بحجم خبرتك
كتب سيد عبد المنعم
“نحن نرفض اعتذارك يا دكتور”
بهذه الجملة الحاسمة، رد جمهور نادي الزمالك على البيان الذي أصدره الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق، والذي أعلن فيه عدم اعتزامه الترشح لأي منصب انتخابي رياضي وتفرغه لمسيرته الأكاديمية.
ورغم احترام الجماهير الكامل لقرار الدكتور أشرف صبحي ورغبته في خدمة الرياضة من خلال العلم كمستشار لرئيس الجامعة البريطانية، إلا أن الواقع يقول إن نادي الزمالك يمر بلحظة فارقة لا تحتمل الرفض.
الزمالك اليوم لا يحتاج رئيساً تقليدياً، ولا يحتاج وعوداً انتخابية، الزمالك يحتاج “عقلية استثمارية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وهذه العقلية تتوفر في شخص واحد بشهادة الجميع، هو الدكتور أشرف صبحي، للأسباب التالية:
*أولاً: هو ابن الزمالك ويعرف مرضه وعلاجه:* فقد كان رئيساً لقطاع الاستثمار والتسويق بالنادي من 2010 لـ 2012، ويعرف كيف يحول اسم الزمالك وشعبيته الطاغية من مجرد شعار إلى مليارات.
*ثانياً: هو رجل دولة بعلاقات دولية:* 8 سنوات وزيراً للشباب والرياضة، ورئيساً للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وهذا يعني أنه قادر على فتح أبواب الرعاة في الخليج ومصر وإنهاء أزمات القيد والديون بمكالمة واحدة.
*ثالثاً: هو أستاذ إدارة وليس هاوي إدارة:* حاصل على دكتوراه في الإدارة الرياضية والتسويق من مصر وكندا، ويدرس إدارة الأعمال، والزمالك سئم من الإدارة بالفهلوة ويحتاج للإدارة بالعلم.
جماهير الزمالك توجه رسالة مباشرة للدكتور أشرف:
نحن نقدر اعتزازك بالمسيرة الأكاديمية، لكن بناء جيل متعلم لن يفيد إذا كان النادي الذي يعشقه هذا الجيل ينهار مالياً وإدارياً.
الزمالك في هذه الفترة يحتاجك كمنقذ، لا كمشاهد.
والمنصب التطوعي لرئاسة الزمالك في هذا التوقيت هو أكبر خدمة وطنية ورياضية يمكنك أن تقدمها، أكبر حتى من أي منصب أكاديمي.
الكرة الآن في ملعب الدكتور أشرف صبحي، والجمهور ينتظر أن يعيد النظر في قراره، فالتاريخ لا يتذكر من اعتذر، بل يتذكر من لبى النداء في وقت الشدة.
إتبعنا