
لماذا أشرف صبحي هو الأصلح لرئاسة الزمالك في هذا التوقيت؟.. السيرة الذاتية تجيب
من أستاذ الإدارة الرياضية بجامعة حلوان إلى وزير للشباب 8 سنوات ورئيس لاستثمار الزمالك.. خبرة أكاديمية واستثمارية لا يملكها غيره لإنقاذ القلعة البيضاء
كتب سيد عبد المنعم
في وقت يمر فيه نادي الزمالك بأصعب فتراته الإدارية والمالية، يبرز اسم الدكتور أشرف صبحي كمرشح استثنائي لرئاسة النادي، ليس مجرد اسم جماهيري، بل كفاءة أكاديمية وإدارية واستثمارية متكاملة يحتاجها الزمالك للعبور إلى المستقبل.
الدكتور أشرف صبحي، مواليد 14 أبريل 1968، ليس دخيلاً على الرياضة المصرية، فهو أحد أبرز الكفاءات الأكاديمية في تاريخها. حاصل على بكالوريوس التربية الرياضية من جامعة حلوان عام 1989 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم الماجستير، وصولاً إلى الدكتوراه في الإدارة الرياضية والعلاقات العامة والتسويق الرياضي عام 2000 من جامعتي حلوان وأوتاوا الكندية، ويعمل حالياً أستاذاً لإدارة الأعمال والإدارة الرياضية في كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان.
وعلى المستوى التنفيذي، يمتلك صبحي سجلاً حافلاً من المناصب التي تؤهله لإدارة كيان بحجم الزمالك:
*1- وزير الشباب والرياضة من يونيو 2018 وحتى فبراير 2026:* وهي أطول فترة وزارية في تاريخ الرياضة المصرية، أدار خلالها ملفات شائكة لأندية كبرى، وتعامل مع أزمات المديونيات وإيقاف القيد والمنشآت الرياضية، وأصبح على دراية كاملة بكل دهاليز الرياضة المصرية والدولية.
*2- رئيس قطاع الاستثمار والتسويق بنادي الزمالك من 2010 حتى 2012:* وهذه هي النقطة الأهم، فالرجل يعرف الزمالك من الداخل، ويعرف أصوله وموارده وكيف يمكن استثمار اسمه وجماهيره، وليس غريباً عن النادي.
*3- رئيس هيئة استاد القاهرة الدولي من 2012 حتى 2014:* خبرة في إدارة أكبر المنشآت الرياضية في الشرق الأوسط.
*4- المدير التنفيذي لنادي بني ياس الإماراتي من 2009 حتى 2010:* خبرة خليجية في الاحتراف والاستثمار الرياضي.
*5- رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في يناير 2026:* ثقل عربي ودولي يفتح للزمالك أبواب الرعاة العرب.
إذن لماذا أشرف صبحي هو الأصلح؟
لأن الزمالك اليوم لا يحتاج رئيساً يبحث عن “الشو” الإعلامي، بل يحتاج رجل دولة يمتلك 3 مفاتيح للإنقاذ:
*المفتاح الأول: الاستثمار:* كونه أستاذ تسويق رياضي ورئيس سابق لاستثمار الزمالك، فهو الوحيد القادر على تحويل اسم الزمالك إلى مشروع استثماري يدر المليارات، وليس مجرد نادٍ ينتظر التبرعات.
*المفتاح الثاني: العلاقات:* بحكم منصبه كوزير لـ 8 سنوات، يمتلك علاقات مباشرة مع كل مؤسسات الدولة، والبنوك، والشركات الراعية، والاتحاد الدولي، وهو ما يعني حل أزمات القيد والديون بقرارات سريعة.
*المفتاح الثالث: الانضباط المؤسسي:* الزمالك عانى من الإدارة الفردية، بينما يمثل صبحي نموذج الإدارة المؤسسية الأكاديمية القائمة على اللوائح والحوكمة.
باختصار، الزمالك صرح كبير يحتاج إلى عقلية كبيرة، والدكتور أشرف صبحي هو رجل هذه المرحلة بلا منافس.
إتبعنا