بـ 220 مليون جنيه.. سقوط “مستريح العاشر من رمضان” الجديد في قبضة الداخلية

نصب على رجال أعمال ومستثمرين بزعم توظيف الأموال في العقارات والأمن يكشف خدعة "الربح السريع

كتب .. سيد عبد المنعم

لم يتعلم أحد الدرس.. رغم تكرار سيناريو “المستريح” عشرات المرات، سقط العشرات من مستثمري ورجال أعمال مدينة العاشر من رمضان ضحية جديدة لنصاب محترف، استولى على ما يزيد عن 220 مليون جنيه قبل أن تطيح به الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية.

ثقة مصطنعة وأرباح وهمية

كشفت التحريات التي أجرتها الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة، أن المتهم ع . ا . م مقيم بالعاشر من رمضان، أوهم ضحاياه بأنه مستثمر كبير في مجال العقارات والاستثمار الصناعي وتجارة الأراضي، وأنه يمتلك علاقات قوية تمكنه من تحقيق أرباح طائلة في وقت قصير.

واستخدم المتهم الحيلة القديمة المتجددة: عرض على الضحايا توظيف أموالهم مقابل فائدة سريعة اضخم من الفائدة الشهرية وهو رقم خيالي لا يمكن تحقيقه بأي استثمار شرعي.

مع تضخم المبالغ التي جمعها وتجاوزها حاجز 220 مليون جنيه حسب البلاغات الأولية،  توالت البلاغات أمام قسم ثاني العاشر من رمضان من مستثمرين وأصحاب مصانع وتجار، بعضهم باع ممتلكاته وسلمه شقى عمره.

تحرك حاسم من الداخلية

على الفور، وجه اللواء مدير أمن الشرقية بتشكيل فريق بحث من مباحث الأموال العامة ومديرية الأمن، وتم تتبع خط سير المتهم ورصد تحركاته، وبتقنين الإجراءات تمكنت قوة أمنية من القبض عليه بإحدى شقق الضحايا

وبمواجهته، أقر المتهم بارتكابه الواقعة،

وقررت النيابة العامة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، مع سرعة حصر أعداد الضحايا

وتؤكد وزارة الداخلية مجدداً تحذيرها للمواطنين من التعامل مع أي كيانات غير مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية تدعو لتوظيف الأموال، وتدعو أي ضحايا جدد للتقدم ببلاغاتهم فوراً.

زر الذهاب إلى الأعلى