
تصريحات خاصة وحصرية للدكتور أشرف صبحي رئيس الاتحاد الافريقي للرياضة الجامعية لجريدة وموقع عاجل مصر
أشرف صبحي: «القاهرة 2026» نقطة تحول في تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية
كتب سيد عبد المنعم
رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية: إدراج الألعاب الجديدة والبارالمبية يوسع قاعدة المشاركة ويكتشف مواهب القارة
أكد الدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، أن الدورة التي تستضيفها مصر خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر تمثل محطة فارقة في مسيرة الرياضة الجامعية بالقارة الإفريقية.
وقال صبحي في تصريحات لنا اليوم إن البرنامج الرياضي للدورة يعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة الجامعية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن النسخة الحالية تتضمن 25 لعبة ومنافسة، وهو رقم غير مسبوق يؤكد طموح القارة في تقديم نموذج متكامل للرياضة الجامعية.
وأضاف: “إدراج 3 ألعاب استعراضية تشارك لأول مرة وهي الملاحة الرياضية والدارتس والألعاب الإلكترونية، إلى جانب 4 ألعاب بارالمبية، يمثل خطوة مهمة واستراتيجية نحو توسيع قاعدة المشاركة، ومنح فرصة أكبر أمام الطلاب والطالبات في مختلف الجامعات الإفريقية لإظهار مواهبهم وقدراتهم الرياضية”.
وأوضح رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية أن البرنامج الذي يضم 18 لعبة رئيسية في الألعاب الجماعية والفردية، تم تصميمه ليجمع بين التنافس الشريف واكتشاف المواهب، وليكون منصة لتبادل الخبرات وتعزيز روح الأخوة بين شباب الجامعات الإفريقية.
وأشار صبحي إلى أن استضافة مصر للدورة للمرة الثانية عشرة تؤكد ثقة القارة في القدرات التنظيمية المصرية، وفي الدور الريادي الذي تلعبه مصر في دعم الرياضة الجامعية وتطويرها.
“مصر ليست فقط مستضيفاً، ولكنها شريك حقيقي في صناعة مستقبل الرياضة الجامعية الإفريقية. وما نشهده من تطور في عدد الألعاب وتنوعها هو انعكاس مباشر لهذا الدور” بحسب تعبيره.
وشدد على أن اللجنة العليا للدورة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، تعمل على توفير أعلى معايير التنظيم الفني والإداري، لضمان خروج “القاهرة 2026” بصورة تليق باسم مصر ومكانة الرياضة الجامعية الإفريقية.
وتُقام دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات بمشاركة أكثر من 2000 طالب وطالبة يمثلون 18 دولة إفريقية وأكثر من 80 جامعة ومؤسسة تعليمية، تحت شعار “شعلة واحدة.. قارة واحدة”.
إتبعنا