
«أين حقنا؟».. ملاك أرض «الروضة الخضراء» يناشدون الإسكان والعبور: نريد توفيق أوضاعنا وإنهاء سنوات الانتظار أعضاء جمعية العاملين بالهيئة المصرية العامة للبترول يطالبون بحسم الملف ورد الحقوق إلى أصحابها
كتب: محمد سعيد حسن
الأحد الموافق السادس من سبتمبر ٢٠٢٦م
الساعة: ١٧.١٠م
في مناشدة عاجلة تحمل كثيرًا من علامات الاستفهام، يطالب عدد من ملاك وأعضاء الجمعية التعاونية للبناء والإسكان للعاملين بالهيئة المصرية العامة للبترول، أصحاب أرض «الروضة الخضراء»، بتدخل عاجل من المسؤولين بوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وجهاز مدينة العبور الجديدة، من أجل وضع حد للمعاناة التي يعيشها الملاك، وحسم موقف الأرض وتقنين وتوفيق أوضاعهم وفقًا للقانون.
ويؤكد الملاك أن القضية بالنسبة لهم ليست مجرد قطعة أرض، وإنما أموال ومدخرات وحقوق ارتبطت بها أحلام أسر بأكملها، وأن مطلبهم الرئيسي هو الوصول إلى حل قانوني ونهائي يضمن حقوقهم، ويحفظ في الوقت ذاته حقوق الدولة.
الملاك يرفعون صوتهم: «نريد حلًا.. لا نريد أكثر من حقنا»
ويطالب أعضاء الجمعية بضرورة التعامل مع ملف الأرض بصورة واضحة وشفافة، وإعلان الموقف القانوني والفني للأرض والإجراءات المطلوبة من الملاك والجمعية لإنهاء عملية التقنين وتوفيق الأوضاع.
كما يناشدون المسؤولين عدم ترك الملف مفتوحًا دون حسم، وضرورة وضع جدول زمني واضح لإنهاء الإجراءات، حتى يعرف كل مالك موقفه وحقوقه والتزاماته بصورة محددة.
رسالة واضحة إلى وزير الإسكان ورئيس هيئة المجتمعات العمرانية
وتتجه أنظار الملاك إلى وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مطالبين بتشكيل لجنة مختصة لمراجعة كامل ملف الأرض، وفحص المستندات والعقود وإيصالات السداد والمكاتبات المتبادلة، والاستماع إلى ممثلي الملاك والجمعية.
ويؤكد الملاك أن تدخل المسؤولين في هذه المرحلة يمكن أن يكون نقطة فارقة لإنهاء الأزمة، من خلال حل عادل يراعي حقوق الدولة ويحمي في الوقت نفسه حقوق المواطنين الذين سددوا أموالهم وانتظروا سنوات للوصول إلى تسوية نهائية.
«نثق في الدولة.. وننتظر قرارًا ينصف الجميع»
ورغم ما يصفه الملاك بأنه تعقيدات وإجراءات طالت أكثر مما ينبغي، فإنهم يؤكدون تمسكهم بالحلول القانونية، وثقتهم في مؤسسات الدولة، ورغبتهم في إنهاء الملف من خلال الحوار والتفاوض والالتزام بالقواعد والقرارات المنظمة.
ويقول الملاك إنهم لا يطلبون استثناءات ولا مزايا خاصة، وإنما يطالبون بـتطبيق القانون بصورة عادلة وواضحة، وتقنين أوضاعهم، وحماية الأموال التي دفعوها، وإنهاء حالة عدم اليقين التي يعيشونها.
مناشدة أخيرة قبل تصعيد المطالب بالطرق القانونية
وفي ختام مناشدتهم، يوجه الملاك رسالة إلى المسؤولين:
«نحن مواطنون نثق في دولتنا، ونثق في أن حق المواطن لن يضيع، ونطالب فقط بفتح الملف، والاستماع إلينا، وفحص مستنداتنا، ووضع حل قانوني عادل ونهائي لأرض الروضة الخضراء.»
كما يطالبون بسرعة عقد لقاء رسمي يجمع ممثلي الملاك والجمعية مع مسؤولي هيئة المجتمعات العمرانية وجهاز مدينة العبور الجديدة، للوصول إلى صيغة واضحة لتقنين وتوفيق الأوضاع وإنهاء الملف.
ويبقى السؤال الذي ينتظر الملاك إجابته:
متى تنتهي سنوات الانتظار.. ومتى يحصل أصحاب الحق على حقهم؟
ويأمل الملاك أن تلقى مناشدتهم استجابة عاجلة، وأن يصدر قرار ينهي حالة القلق والانتظار، ويضع هذا الملف على طريق الحل النهائي، بما يحقق العدالة، ويحفظ حقوق الدولة، ويرد الحقوق إلى أصحابها.
