رحلتي مع الله…… قصة عشق.!

بقلم / زينب السعدني

رحلتي مع الله قصة عشق روح لخالقها عندما ادركت عندما فهمت عندما تعلمت في زمن طغت المادةعلي كل شيء كان هناك صراع بين الروح والماده الماده تريد ان تنقض علي الروح فتفترسها وتحولها الي آله وتأبي الروح ان تستسلم للماديه وتجاهد وتجاهد ويزداد الضغط والالم ولاتفهم الروح لماذا هذا الضغط ابتلائات محن ازمات خزلان تعطيل ركود فقر سؤ ظن ظلم اذي ولا تفهم الروح المسكينه لماذا كل ذلك وخالقها اعلم بجمالها ونقائها وعطائها وحقيقة الامر هي روح متعطشه للمزيد تريد ان ترتوي من نور خالقها وخالقها يريد لها ان تتزكي وترتقي ليبدل اقدارها الي اجمل لجمالها ولكنها لاتعلم فقد شوهت الماده كل من حولها فتري ضبابيه محيطه من كل اتجاة حتي تاتي لحظة الإنفجارمن كثرة الضغوطات تنفجر الاعين بالدموع والحزن لما تلاقيه من كل هذه الضغوطات وهي لاتعرف لماذا يحدث ذلك معها
فإذا بالله يعلمها في كتابه ويهبها الدليل ليعلمها كيف تصل اليه ويعلمها انه يريد ان يزكيها يريد ان يرقيها ولولا الإبتلائات والمحن ابتلاء تلو الآخر محنه تلو الأخري صدمه تليها صدمه حزن يليه حزن كل ذلك يحدث لتمحص الروح وترتقي بالتزكيه ليجعلها
تنطلق وتتحرر من الماديه المصيطره الي قدر اوسع بالعبادات بالذكر بالصلاة ثم يلهمها ثلاثية التزكيه
عبادات تقوي احسان
عبادات فيجعلها تتقرب اليه اكثر بالذكر بالقرآن بالإحسان فتبدأ رحلة التغيير والإرتقاء وتتزكي النفس فتدفع الي اقدار اجمل واروع مماتتخيله الروح فتذوب الروح عشقا في خالقها لانها ادركت اخيرا انه كان يبتليها ليس غضبا او عدم رضا كما يتخيل البعض ولكنه حب صانع لصنعته يريدها ان تتألق فيظهر جمالها وتذكرت مواقف من حياة رسول الله كيف كان يتأذي من قومه وكلامهم له وتذكرت حياته كيف كانت مؤلمه في بدايتها وتعلمت وايقنت انه لكي ينطلق من عبد يلاقي ربه في كهف مظلم يتعبده فيه الي نبي وخاتم للانبياء والرسل فوعيت الدرس
فتذوب هي الأخري في خالقها حبا وعشقا وامتنانا وتعظيما وتقديسا له سبحانه الملك القدوس ذي الجلال والإكرام

زر الذهاب إلى الأعلى