حينما يتحول المسؤول إلى “أذن صاغية” لنبض المواطن!

متابعة الأستاذ – مصطفى طرابية 

 نؤمن دائماً أن القائد الحقيقي هو من يمتلك مفاتيح التواصل مع من يخدمهم. ومتابعتنا الدورية لمنصات التواصل الاجتماعي، لفتت انتباهنا لنموذج مضيء يستحق الإشادة والتقدير في محافظة الإسكندرية.

الدكتور عربى أبوزيد أبوغزالى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، ضرب مثالاً يُحتذى به في القيادة التفاعلية. لم يكتفِ بمتابعة التقارير المكتبية، بل يغوص بنفسه في صفحات المدارس ومجموعات أولياء الأمور، ليكون على دراية تامة بنبض الشارع السكندري ومدى رضاهم عن العملية التعليمية.

IMG 20260708 WA0238

ولعل الموقف الأبرز الذي توقفنا عنده، هو استجابة الدكتور عربي لولي أمر عبر “السوشيال ميديا” كان يبحث عن توقيع وكيل الوزارة لإنهاء معاملة خاصة؛ فما كان منه إلا أن رد عليه بعبارة بليغة في تواضعها وعظيمة في معناها: “تعالى شرفني في مكتبي”.

هذه اللفتة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي رسالة طمأنة تؤكد أن باب المسؤول مفتوح، وأن صوته مسموع. إننا في “سامعينكم” نطمح أن نرى هذا النموذج الإيجابي متكرراً في كافة القطاعات الخدمية؛ فالتواصل المباشر مع نبض المواطن هو الجسر الحقيقي لبناء الثقة.

IMG 20260708 WA0237نحن اليوم نرى نموذجاً يوازي في إيجابيته ما تقدمه وزارة الداخلية، التي أصبحت بفضل تفاعلها السريع مع استغاثات المواطنين عبر منصات التواصل، نموذجاً في سرعة الاستجابة وتحقيق الأمن والأمان، مما جعل المواطن يشعر أن حقه محفوظ ومصان بمجرد “منشن” أو إشارة لجهة الاختصاص.

كل التحية للدكتور عربي أبو زيد، ونتمنى أن نرى هذا التفاعل الإيجابي منهجاً لكل قائد في دولتنا المصرية، لأن هموم المواطن البسيط هي أولى أولوياتنا.

زر الذهاب إلى الأعلى