
محمد صلاح مابين الطموح في كأس العالم واندية اوروبا الكبرى
كتب : عبدالرحمن عماد
يقود محمد صلاح منتخب مصر في كأس العالم 2026 بطموح كبير، متطلعاً لتجاوز دور المجموعات وتحقيق أول انتصار مونديالي في تاريخ “الفراعنة”. تأتي هذه المشاركة في توقيت مفصلي من مسيرة النجم المصري، الذي يخوض البطولة بصفته لاعباً حراً عقب رحيله عن ليفربول الإنجليزي.
وفيما يلي استعراض لموقف النجم المصري من التحديات الكروية ومستقبله المهني:
أولاً: التحدي المونديالي
البحث عن إنجاز تاريخي: يطمح صلاح، على رأس المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، إلى كسر عقدة مصر في المونديال، حيث لم يحقق المنتخب أي فوز في مشاركاته الثلاث السابقة.
تحطيم الرقم القياسي: يسعى صلاح (67 هدفاً دولياً) لتسجيل هدفين إضافيين لمعادلة رقم المدرب الحالي حسام حسن (69 هدفاً)، والتربع على عرش الهدافين التاريخيين للفراعنة.
رد الاعتبار: يعتبر صلاح مونديال 2026 فرصة لتعويض خيبة أمل إصابة الكتف الشهيرة في مونديال 2018، وإثبات قدرته على العطاء في أعلى المستويات رغم بلوغه سن الـ33.

ثانياً: الوضع التعاقدي وسوق الانتقالات
تأجيل الحسم: أكد صلاح أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة، ولن يتخذ قراره النهائي إلا بعد انتهاء مشواره في كأس العالم، ما لم تظهر فرصة استثنائية يصعب رفضها.
الأولوية لأوروبا:رغم العروض الضخمة من الدوريين السعودي والأمريكي، يفضل صلاح الاستمرار في الملاعب الأوروبية للحفاظ على مستواه التنافسي.
أبرز المهتمين:
يوفنتوس:أبدى اهتماماً قوياً بضم اللاعب بناءً على رغبة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي سبق أن أشرف على تدريبه في روما.
فنربخشة:تشير تقارير إلى مفاوضات متقدمة، وسط مرونة من اللاعب لقبول راتب سنوي يتراوح بين 12 و13 مليون يورو.
روما:تضعه التكهنات ضمن الوجهات المحتملة لعودة مرتقبة إلى ناديه السابق.
يُمثل مونديال 2026 “نافذة العرض الكبرى” لصلاح لإعادة تأكيد جدارته أمام كبار القارة العجوز، لا سيما بعد تراجع معدله التهديفي نسبياً في موسمه الأخير مع ليفربول.