الحب أعمى يقوده الجنون

بقلم : مصطفى جمعة 

قصه رائعه أنصحكم بقرائتها في قديم الزمن كانت الفضائل و الرذائل تطوف العالم معآ وتشعر بالملل الشديد ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الأبداع لعبة وأسماها (( الأستغمايه )) أحب الجميع الفكرة

وصرخ الجنون أريد أن أبدأ أريد أن أبدأ أنا من سيغمي عينيه ويبدأ العد وأنتم عليكم
مباشرة الأختفاء ثم أنه اتكأ على شجرة وبدأ واحد — اثنين — ثلاثه
وبدأت الفضائل والرذائل في الأختباء وجدت ( الرقه ) مكانآ لنفسها فوق القمر واخفت ( الخيانه ) نفسها في كومه زبالة

وأختفى ( الولع ) بين الغيوم ومضى ( الشرف ) الى بطن الأرض و ( الكذب )قال بصوت عال سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة

وأستمرالجنون في العد خمسه وتسعون — سبعه وتسعون وعندما وصل الجنون في العد الى مائه قفز (( الحب )) وسط جمع من الورد وأختفى بداخلها فتح الجنون عينيه

وبدأ البحث صائحآآ أنا أت اليكم أنا أت اليكم
كان ( الكسل ) أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في أخفاء نفسه ثم ظهرت ( الرقه )

المختفية في القمر وبعدها خرج ( الكذب ) من قاع البحيرة مقطوع النفس وأشار على ( الشوق ) أن يرجع من باطن الأرض ووجدهم الجنون جميعآآآآ

واحد بعد الأخر ما عدا (( الحب )) كاد الجنون يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن (( الحب )) وفي هذة اللحظه اقترب منه ( الحسد ) وهمس في أذنه وقال (( الحب ))

مختفي في شجيرة الورد التقط الجنون شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأفي طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوفق الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب طهر (( الحب ))

وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه صاح الجنون نادمآآ ياالهي ماذا فعلت

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر

أجابه (( الحب )) لن تستطيع أعادة النظر لي لكن لازال هناك حل ما تستطيع فعله لأجلي

هو (( كن دليلي )) وهذا ما حصل من يومها (( الحب الأعمى يقودة الجنون ))

زر الذهاب إلى الأعلى