
سعاد الهوارى : “مصريتنا” تنطلق رسميًا.. كيان وطني جديد للدفاع عن حقوق الإنسان وأصحاب المعاشات
بقلم : د . مجدى الناظر
في خطوة تُعد إضافة نوعية لمسيرة العمل الحقوقي والاجتماعي في مصر، تم رسميًا إشهار مؤسسة “مصريتنا لحقوق الإنسان والمعاشات” تحت رقم 2434 لسنة 2026، لتبدأ رحلة جديدة عنوانها الدفاع عن الإنسان المصري، وصون كرامته، وحماية حقوقه، وفي مقدمتها حقوق أصحاب المعاشات الذين قدموا أعمارهم وجهودهم في خدمة الوطن.
إن ميلاد هذا الكيان الوطني الجديد لا يمثل مجرد إضافة عددية إلى مؤسسات المجتمع المدني، بل يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الدور الذي تلعبه المنظمات الحقوقية والاجتماعية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والدفاع عن حقوقها المشروعة، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وتتولى رئاسة مجلس إدارة المؤسسة الأستاذة سعاد فتحي الهواري، وهي شخصية مشهود لها بالكفاءة والخبرة والالتزام بقضايا المجتمع، فيما يشغل منصب الأمين العام الأستاذ جمال عبد الستار، بما يمتلكه من خبرات ورؤية تؤهله للإسهام في بناء مؤسسة قوية وفاعلة قادرة على تحقيق أهدافها النبيلة.
وتحمل “مصريتنا” على عاتقها مسؤولية كبيرة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه أصحاب المعاشات، الذين يستحقون حياة كريمة تليق بما قدموه من عطاء. فالدفاع عن حقوقهم ليس ترفًا، بل واجب وطني وأخلاقي، كما أن تعزيز ثقافة حقوق الإنسان بات ضرورة ملحة في بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا.
إننا أمام انطلاقة واعدة لكيان يحمل اسمًا معبرًا ورسالة سامية؛ كيان يضع الإنسان في قلب اهتماماته، ويجعل من العدالة والكرامة والإنصاف مبادئ لا تقبل المساومة. ومن هنا، فإن “مصريتنا لحقوق الإنسان والمعاشات” ليست مجرد مؤسسة، بل هي صوت لكل صاحب حق، ومنبر لكل من يبحث عن العدالة، وجسر يربط بين المواطن وحقوقه المشروعة.
كل التمنيات بالتوفيق والنجاح لهذا الكيان الوطني الوليد، وأن يكون إضافة حقيقية ومؤثرة في مسيرة الدفاع عن حقوق الإنسان، ونصيرًا قويًا لأصحاب المعاشات، وحارسًا أمينًا على حقوقهم وآمالهم. فالأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وتزدهر حين يجد كل مواطن من يدافع عن حقه ويحفظ كرامته.