الإعلامي مجدي الناظر : ما يحدث لأصحاب المعاشات جريمة مكتملة الأركان… ولن نصمت

كتبت : زينب محمود

زيادة المعاشات حق وليس منه أو منحة من اى احد

في وقتٍ تتصاعد فيه معاناة الملايين من أصحاب المعاشات، يخرج الصمت الرسمي ليزيد الجرح عمقًا، وكأن ما يحدث لا يستحق حتى الاعتراف، فضلًا عن الحل.

ويؤكد ” الناظر ” المستشار الإعلامي لإتحاد نقابات أصحاب المعاشات الذى آرائه الأستاذة سعاد الهوارى  ، أن ما يجري اليوم بحق أصحاب المعاشات ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل جريمة مكتملة الأركان، تُرتكب في حق فئة أفنت عمرها في خدمة هذا الوطن، ثم تُركت لتواجه مصيرها وحدها تحت وطأة الفقر والغلاء.
هذه الأموال التي يتقاضاها أصحاب المعاشات اليوم، ليست منحة من أحد، وليست تفضلًا من جهة ما… بل هي أموالهم التي استُقطعت منهم قسرًا طوال سنوات العمل. وبالتالي، فإن أي تقاعس عن زيادتها بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي هو اعتداء صريح على حقوقهم، وإهدار لكرامتهم.
إن رفض رفع الحد الأدنى للمعاشات، في ظل هذا الانفلات الجنوني للأسعار، يُعد قرارًا غير إنساني، يحمل في طياته حكمًا بالإعدام البطيء لملايين الأسر، التي لم تعد قادرة على تحمل أعباء الحياة الأساسية.
وأتساءل بوضوح:
من يتحمل مسؤولية هذا المشهد القاسي؟
ومن يحاسب على ترك كبار السن فريسة للمرض والجوع والعجز؟
إن الاستمرار في هذه السياسات، دون تدخل حقيقي وعاجل، لا يعني سوى شيء واحد: تفاقم الغضب الشعبي، وانفجار أزمة اجتماعية لن يسلم من تبعاتها أحد.
وعليه، فإنني أطالب بشكل واضح وصريح:
رفع الحد الأدنى للمعاشات فورًا بما يتناسب مع معدلات التضخم
إعادة النظر في ملف أموال التأمينات باعتبارها حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به
وضع آلية عادلة تضمن حياة كريمة لأصحاب المعاشات
إن أصحاب المعاشات لا يطلبون المستحيل…
بل يطالبون بحقوقهم التي كفلها لهم العمل والعرق والسنين.
وأخيرًا…
لن يكون الصمت خيارًا،
ولن تكون المعاناة قدرًا مقبولًا،
فالحقوق تُنتزع… ولا تُوهب.

#المعاش_حق_مش_منحة
#أنقذوا_أصحاب_المعاشات
#أصحاب_المعاشات_ياحكومة
#أنصفوا_أصحاب_المعاشات
#كرامة_أصحاب_المعاشات
#حق_أصحاب_المعاشات
#زيادة_عادلة_للمعاشات
#ردوا_الجميل_لمن_خدموا_الوطن
#المعاش_لا_يكفي
#معاش_يكفي_حياة_كريمة
#وفاء_الدولة_واجب
#أصحاب_المعاشات_الشرفاء_يستحقون_التقدير

زر الذهاب إلى الأعلى