
الاعلامى ” مجدى الناظر ” يدعوا كافة الاعلامين والصحفيين فى العالم كله دعم قضية الأسرى الفلسطينيين
كتبت : زينب محمود
الأسرى الفلسطينيون… صرخة ضمير في وجه صمت العالم
في زمنٍ اختلطت فيه المعايير، وتاهت فيه القيم بين حسابات السياسة ومصالح القوى، تبقى قضية الأسرى الفلسطينيين جرحًا مفتوحًا في جسد الإنسانية، يئن دون أن يجد من يضمده بصدق. إنها ليست مجرد قضية سياسية عابرة، بل اختبار حقيقي لضمير العالم بأسره.
من هنا، يطلق الإعلامي مجدي الناظر – سفير السلام الدولي وسفير النوايا الحسنة ومستشار التحكيم الدولى لفض المنازعات – نداءً مدويًا إلى كل إعلامي وصحفي في العالم :
أين أنتم من معاناة الأسرى؟ وأين أقلامكم من فضح الظلم؟
إن الأسرى الفلسطينيين ليسوا أرقامًا في تقارير باردة، بل بشرٌ يُسلبون حريتهم، وتُنتزع حقوقهم، ويُحاصرون خلف القضبان في ظروف تفتقر إلى أبسط معايير الإنسانية. ما يتعرضون له من انتهاكات متكررة، من تعذيب وإهمال طبي وعزل قسري، يمثل وصمة عار في جبين كل من اختار الصمت.
يدعوا ” الناظر ” سفير السلام الدولى الي عمل حملة عالمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين حتى يتم الغاء قرار حكومة الإرهاب الصهيونية بإعدام الاسرى
الإعلام… ذلك السلاح الذي طالما صنع الوعي وحرّك الشعوب، مطالب اليوم بأن يتحرر من قيود التحيز والخوف، وأن يقف موقفًا واضحًا نصرة المظلوم وكشف الحقيقة كاملة دون تزييف أو مواربة.
دعوة “مجدي الناظر” سفير النوايا الحسنة ليست مجرد كلمات، بل صرخة مسؤولية. دعوة لأن تتحول الكاميرات إلى شهود عدل، والأقلام إلى منابر حق، والمنصات الإعلامية إلى جبهات دفاع عن الكرامة الإنسانية. فالتاريخ لا يرحم، ولن ينسى من وقف مع الحق… ولن يغفر لمن تواطأ بالصمت.
إن دعم قضية الأسرى الفلسطينيين واجب أخلاقي قبل أن يكون مهنيًا. وعلى كل إعلامي حر أن يدرك أن صوته قد يكون الفارق بين حياة تُنقذ أو مأساة تستمر.
فإما أن يكون الإعلام ضميرًا حيًا… أو شاهد زور في محكمة التاريخ.
#الاسرى_الفلسطنين
#غزة
#القدس
#المسجد_الاقصى
#السعودية #البحرين #الامارات
#فلسطين #غزة #القدس #منظمة_دول_التعاون_الخليجى
#البرلمان_العربي
#جامعة_الدول_العربية
#مجلس_الامن_الدولى
#منظمة_الامم_المتحدة
#الدوحة #مصر #ايران #روسيا #اثيوبيا #سوريا #تركيا #اسرائيل #أوكرانيا
#السودان #اليمن #الصومال
#الصواريخ_الايرانية #الصين
#donaldtrump #فرنسا
#ترامب #أمريكا #فنزوي