قانون بلا ضمير… إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار في جبين العالم كله

بقلم : د . مجدى الناظر

في زمنٍ تُرفع فيه شعارات العدالة وحقوق الإنسان، يخرج علينا الإرهاب الصهيونى بقانونٌ يُشرّع إعدام الأسرى الفلسطينيين كصفعةٍ مدويةٍ على وجه كل القيم الإنسانية

أيُّ عدلٍ هذا الذي يُحوّل الأسير — الذي سقط في قبضة خصمه — إلى هدفٍ للقتل بدل أن يكون محميًا بالقانون؟!

إن إعدام الأسرى ليس مجرد قرار سياسي أو إجراء أمني، بل هو جريمة مكتملة الأركان، وانحدار أخلاقي يكشف عن عقليةٍ لا ترى في الإنسان إنسانًا، بل رقمًا يجب محوه. هذا القانون لا يهدد الأسرى وحدهم، بل ينسف أسس العدالة الدولية، ويضرب عرض الحائط بكل المواثيق التي وُضعت لحماية الكرامة الإنسانية في أوقات الحرب.

الأسرى، وفق كل الأعراف والقوانين الدولية، يجب أن يُعاملوا معاملة إنسانية، لا أن يُدفعوا إلى حافة الموت بقرارٍ بارد. فهل أصبح الانتقام بديلاً عن العدالة؟ وهل تحوّل القانون إلى أداةٍ للقتل بدل أن يكون حصنًا للحياة؟

إن إقرار مثل هذا القانون هو إعلان صريح بأن من صاغوه تخلّوا عن إنسانيتهم قبل أن يتخلّوا عن التزاماتهم القانونية. إنه وصمة عار لا تُمحى، ستبقى شاهدةً على زمنٍ اختلطت فيه القيم، وتجرأ فيه البعض على تحويل الظلم إلى نصوصٍ مكتوبة.
التاريخ لا ينسى، والشعوب لا تغفر، والعدالة — وإن تأخرت — لا تموت. وسيأتي يوم يُسأل فيه كل من أيد هذا القانون: بأي حقٍ أُزهقت الأرواح؟ وبأي ضميرٍ صمتّم أمام جريمةٍ تُرتكب باسم القانون؟
إن الإنسانية اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن تنتصر لقيمها، أو أن تسقط في هاوية الصمت والتواطؤ. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون الحياد موقفًا، بل خيانة.

#الاسرى_الفلسطنين
#غزة
#القدس
#فلسطين
#الخليل
#احرار_العالم
#الانسانية
#حقوق_الانسان
#مصر
#السودان
#ااجزاير
#اليمن
#ايران
#اسرائيل
#امربكا
#الحرب
#صواريخ_ايران
#تل_ابيب

 

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى