
أصحاب المعاشات يصرخون : 9 آلاف جنيه حد أدنى.. والزيادة حق لا منحة .. 11 مليون أسرة تحت خط الفقر
بقلم : د . مجدى الناظر و زينب محمود
في ظل موجة الغلاء الكبيرة والغير مسبوقة وارتفاع تكاليف المعيشة
تتصاعد أصوات أصحاب المعاشات في مصر مطالبة برفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 9 آلاف جنيه شهريًا، مؤكدين أن هذه الزيادة ليست ترفًا ولا منحة من أحد، بل حق أصيل كفله الدستور والقانون.
يعاني ملايين من أصحاب المعاشات من أوضاع معيشية صعبة، حيث لم تعد قيمة المعاشات الحالية تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وسكن، في وقت تتزايد فيه الأسعار بشكل يومي. ويؤكد المواطنون أن سنوات عملهم الطويلة ومساهماتهم في منظومة التأمينات الاجتماعية تمنحهم الحق في حياة كريمة بعد التقاعد.
ويرى خبراء أن تحسين أوضاع أصحاب المعاشات يمثل ضرورة اجتماعية واقتصادية، خاصة أن هذه الفئة تُعد من أكثر الفئات احتياجًا للحماية، في ظل محدودية الدخل وارتفاع الأعباء الصحية. كما أن زيادة المعاشات تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال زيادة القدرة الشرائية.
ويطالب أصحاب المعاشات الحكومة بسرعة التدخل لإقرار زيادة عادلة تواكب التضخم، مع وضع آلية دائمة لربط المعاشات بمعدلات الأسعار، بما يضمن الحفاظ على قيمتها الحقيقية بمرور الوقت.
رسالة واضحة يوجهها أصحاب المعاشات: :
“نريد حياة كريمة.. لا نطلب المستحيل، بل نطالب بحقوقنا التي أفنينا أعمارنا من أجلها.”
ختاما ” :
، تبقى قضية المعاشات اختبارًا حقيقيًا لمدى تحقيق العدالة الاجتماعية، فكرامة كبار السن ليست رفاهية، بل واجب على الدولة والمجتمع بأكمله