
اليوم العالمي للمراه … المرأة قلب المجتمع النابض وأيقونة الصبر والإرادة وصانعة الأمل
بقلم : مجدى الناظر و زينب محمود
اهدى تلك المقالة الي روح سكنت قلوبنا ورحلت عن عالمنا دون أن ندري كيف حدث بعد ان تركت جرحا” عميقا” فى قلوبنا مازال ينزف دما” والعين تزرف دموعا” علي فراقها .. ابنة خالتى المرحومة ام مريم
فكانت نبع الحب والحنان والتضحية والفداء … كانت كل شىء جميل فى حياتنا و نبض قلوبنا وريحانة الحيلة .. هى البسمة والإبتسامة الجميلة هى روح البيت الجميلة التى تطل علينا بشعاع جمالها وابتسامتها الجميلة لتسكن القلوب
،يحتفل العالم كل عام بـ اليوم العالمي للمرأة، ذلك اليوم الذي لا يقتصر على الاحتفاء بالمرأة فقط، بل هو اعتراف بدورها العظيم في بناء المجتمعات وصناعة الحضارات. فالمرأة لم تكن يومًا مجرد نصف المجتمع كما يقال، بل كانت دائمًا قلبه النابض وروحه التي تمنحه الحياة والقوة والاستمرار.
المرأة هي الأم التي تغرس القيم في نفوس أبنائها، وهي المعلمة التي تصنع العقول، وهي الطبيبة التي تداوي الجراح، وهي العاملة التي تساهم في دفع عجلة التنمية. عبر التاريخ، أثبتت المرأة قدرتها على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، فكانت رمزًا للصبر والإرادة والعطاء بلا حدود.
لقد لعبت المرأة دورًا محوريًا في نهضة الأمم، فكم من أمة تقدمت لأن المرأة فيها نالت حقها في التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة. فالمرأة الواعية المتعلمة قادرة على صناعة جيل قوي يحمل قيم العمل والإنسانية والانتماء للوطن.
وفي مجتمعاتنا العربية، كانت المرأة دائمًا نموذجًا مشرفًا في التضحية والعمل. فهي التي تتحمل أعباء الأسرة، وتدعم أبناءها ليصبحوا علماء وقادة ومبدعين. ومن رحم صبرها تولد الطموحات الكبيرة، ومن عزيمتها تُصنع قصص النجاح.
إن الاحتفال بيوم المرأة العالمي هو رسالة تقدير واحترام لكل امرأة كافحت وصبرت وأعطت دون انتظار مقابل. وهو أيضًا دعوة مستمرة لتمكين المرأة، وحماية حقوقها، وفتح الأبواب أمام طاقاتها وإبداعاتها، لأنها حين تتقدم المرأة يتقدم المجتمع كله.
فالمرأة ليست مجرد شريك في الحياة، بل هي صانعة الحياة نفسها… قلب المجتمع النابض، وأيقونة الصبر والإرادة، ومصدر الأمل الذي يضيء طريق المستقبل