
“حزب مصر السلام” يُحيي ليلة النصف من شعبان بندوة إيمانية استعدادًا لشهر رمضان
كتبت: فاطمة سيد
في إطار دوره المجتمعي والدعوي، وحرصه على ترسيخ القيم الدينية وتعزيز الوعي الروحي، نظم حزب مصر السلام ندوة إيمانية بمناسبة ليلة النصف من شعبان، تلك الليلة المباركة التي تُرفع فيها الأعمال وتُفتح فيها أبواب الرحمة والمغفرة، وذلك ضمن استعدادات الحزب لاستقبال شهر رمضان الكريم.
وجاءت الندوة تحت عنوان:
«إحياء ليلة النصف من شعبان… فضائل وآداب واستعداد لرمضان»
وذلك بحضور عدد من قيادات وأعضاء الحزب، وبمشاركة فضيلة الشيخ سيد توفيق، احد علماء الأزهر الشريف، الذي تناول خلال الندوة عظمة هذه الليلة، وفضلها، وأهمية اغتنامها في التوبة الصادقة، وتجديد النية، وتهيئة القلوب لاستقبال شهر الطاعات (شهر رمضان المعظم).

وأكد الحزب خلال الندوة أن إحياء المناسبات الدينية لا يقتصر على الطقوس، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان أخلاقيًا وروحيًا، مشددًا على أن ليلة النصف من شعبان تمثل محطة إيمانية هامة لمراجعة النفس، ونبذ الخصام، وتعزيز قيم التسامح والتراحم بين أبناء الوطن الواحد.
ومن جانبه، أوضح الإعلامي الدكتور محمد سعيد، مؤسس ووكيل المؤسسين لحزب مصر السلام، أن الحزب يضع في مقدمة أولوياته دعم الخطاب الديني الوسطي، وربط العمل العام بالقيم الإيمانية، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تأتي إيمانًا بدور الدين في بناء مجتمع قوي ومتوازن.
واختُتمت الندوة وسط أجواء روحانية، عقب صلاتي المغرب والعشاء، داعين الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصر وشعبها بالأمن والإيمان والخير والبركات.
وقال محمد سعيد، مؤسس ووكيل المؤسسين لحزب مصر السلام:
“ليلة النصف من شعبان ليست مناسبة عابرة، بل محطة إيمانية عظيمة لمراجعة النفس، وتجديد التوبة، وتصحيح المسار، والاستعداد الحقيقي لشهر رمضان.
نحن لا نُحيي الليلة بالكلام فقط، بل نُحييها بالنية الصادقة، وبالعمل، وبالعودة الصادقة إلى الله.”

وأضاف محمد سعيد:
“في زمن كثرت فيه الغفلة، تأتي ليلة النصف من شعبان لتوقظ القلوب قبل الأجساد، ولتذكر الناس بأن باب التوبة مفتوح، وأن الرجوع إلى الله لا يحتاج إلا صدق النية.
رسالتنا واضحة: من أراد رمضان مختلفًا، فليبدأ من شعبان”.
وأكد محمد سعيد:
“هذه الليلة المباركة فرصة ربانية لا تُعوّض، من ضيّعها فقد ضيّع خيرًا عظيمًا، ومن اغتنمها فاز بالقبول والرحمة، دعوتنا للناس أن يطهّروا قلوبهم قبل أن يزيّنوا مساجدهم، وأن يُصلحوا ما بينهم وبين الله قبل أي شيء”.