
مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة يطلق بيانا بعد اللقاء الأخوي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير فيصل بن فرحان آل سعود
مجلس الشباب العربي .. هذا اللقاء جاء في توقيت بالغ الحساسية، يتطلب تحركاً عربياً منسقاً تقوده جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية
كتب سيد عبد المنعم
يعرب مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة عن تقديره البالغ لما عكسه اللقاء الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، من عمق راسخ في التعاون المشترك، وسرعة تحرك واعية للحفاظ على وحدة الصف العربي، في مواجهة ما تتعرض له منطقتنا من تهديدات ومخططات تستهدف أمنها واستقرارها.
ويؤكد المجلس أن هذا اللقاء جاء في توقيت بالغ الحساسية، يتطلب تحركاً عربياً منسقاً تقوده جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بما يعكس مسؤولية الدولتين ومكانتهما وثقلهما الإقليمي والدولي، ويعزز فرص إنجاح المبادرة السعودية الرامية إلى استضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية، عبر عمل رفيع المستوى وجهود مشتركة من خلال مجلس التنسيق الأعلى المصري – السعودي.
ويرى مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة أن ما تشهده الساحة اليمنية مؤخراً، لا سيما في شرق اليمن، لم يعد مجرد تباين في وجهات النظر داخل تحالف دعم الشرعية، بل بات مؤشراً مقلقاً على انتقال الخلاف من إطار التنسيق السياسي إلى مساحة الفعل الميداني، بما يهدد أمن اليمن والمنطقة برمتها، ولا يمكن التعامل معه كحادثة عابرة أو سوء تقدير.
ويشدد المجلس على أن تحالف دعم الشرعية تأسس على مبدأ واضح يتمثل في حماية الدولة اليمنية، واستعادة مؤسساتها، ومنع تحول اليمن إلى ساحة فوضى أو منصة تهديد إقليمي. وأي مسار يخرج عن هذا الإطار، مهما كانت مبرراته، يُعد تقويضاً لجوهر التحالف، ويضعف فرص الحل السياسي، ويقود إلى تفكيك الدولة وإطالة أمد الصراع.
كما يثمن المجلس ما عكسه اللقاء من أهمية البدء في تفعيل منظومة العمل العربي المشترك والدفاع العربي، لمواجهة المخططات والصراعات الراهنة في اليمن والسودان والصومال، مؤكداً أن التحالف المصري – السعودي يشكل ركيزة أساسية لمواجهة هذه التحديات بالوسائل السلمية، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، يثمن المجلس موقف المملكة العربية السعودية الذي يجسد وعي الدولة وحكمة القيادة، بالتأكيد على أن القضية الجنوبية قضية عادلة في جذورها، إلا أن حلها لا يكون بفرض الأمر الواقع أو باستخدام السلاح، بل عبر حوار سياسي شامل يجمع جميع الأطراف اليمنية على طاولة واحدة، ويحفظ وحدة اليمن وأمنه، ويمنع تفتيته إلى كيانات متنازعة.
ويؤكد مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة أن دعم أي طرف خارج إطار الدولة، أو تغذيته بالسلاح، لن يصنع استقراراً دائماً، بل سيؤجل الانفجار ويضاعف كلفته، فالتجارب القريبة في اليمن أثبتت أن السلاح لا يبني دولة، وأن الرهان على المليشيات، مهما تغيرت مسمياتها، ينتهي دائماً بفوضى لا يمكن السيطرة عليها.
ويعرب المجلس عن فخره الكبير بجهود جمهورية مصر العربية، ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يجسده من قيادة رشيدة ورؤية ثابتة للحلول السياسية، وسعي دؤوب لاستتباب الأمن والاستقرار ووحدة الصف العربي، إيماناً بأن السلام هو الملاذ الآمن لحماية الشعوب من ويلات الحروب المدمرة.
وفي الختام، يؤكد مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ثقته بأن المرحلة المقبلة قادرة، بإذن الله، على إحداث تحول حقيقي ووأد المخططات الهدامة، متى ما توحدت الإرادة العربية، وأُعيد إحياء مسار السلام، وإنهاء الحروب، وبناء مستقبل آمن ومستقر لشعوبنا العربية، انطلاقاً من دور محوري تقوده مصر والسعودية بوصفهما دولتين ركيزتين في حفظ الأمن العربي وصون استقراره.
ودائما مايحرص مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة أن يقف داعما للقضايا العربية وبناء وعي الشباب تجاه ما يحاك لاوطاننا من مخططات صهيوماسونية لذا وجب علينا أن نعلن تضامنا مع المبادرة المصرية السعودية التي تهدف الي توحيد الصف ونزع فتيل الحرب وافشاء السلام إيمانا من دور المجتمع المدني كشريك في الحفاظ علي امن واستقرار الاوطان
إتبعنا
