
الدكتور محمد غنيم في حوار خاص وحصري على مائدة جريدة عاجل مصر
محمد غنيم ..يرجع نجاح برامج التعليم المدني الى وضع الوزارة إستراتيجية واضحة لتأهيل الشباب في ظل وجود مدربين على قدر من الإحترافية
أجرى الحوار .. سيد عبد المنعم
حوار خاص وحصري مع الدكتور محمد غنيم المدير التنفيذي لبرنامج التعليم المدني والمدير العام للإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر البشرية .
يُعد برنامج تدريب التعليم المدني امتدادًا لسلسلة من المبادرات والبرامج المدرجة ضمن المشروع القومي لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية ،
ويستهدف إلقاء نظرة مستقبلية لتطوير برامج التعليم المدني ليتماشى مع التطور التكنولوجي ليصل للشباب بالطريقة التي يستوعبها وباللغة التي يفهمها، لتأهيلهم سياسياً وجعلهم مواطنون فاعلون للمشاركة في كافة المجالات الحياتية ، لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لفهم حقوقهم وواجباتهم ودورهم كمواطنين،
في اللقاء طرحنا على سيادته العديد من الأسئلة حول اهم المحاور الأساسية التي يعمل من خلالها البرنامج في تنفيذ هذا المشروع
س. اولا تفاصيل المؤتمر الدولي للتعليم المدني والذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة
ج. المؤتمر هو أحد البرامج التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة منذ أكثر من عشرين عاما وبالتعاون مع منظمة اليونيسيف ، استهدف البرنامج شريحة كبيرة من الشباب المصري بل والعربي والافريقي فنحن نعمل على تأهيل وتدريب النشأ والشباب ، هناك عدة مراحل البرنامج يبدأ بالتدريب والتأهيل ثم مرحلة تخريج مدربين من الشباب وهم النواة الأولى من الدفعات المدربة بشكل جيد تعتبر هذه المرحلة من اقوى المراحل والتي يتم فيها اختيار النمازج المتميزة ، هؤلاء يحملون المسئولية فنرى من خلالهم كوادر شبابية جديدة ، اهم مميزات البرنامج هنا أنه يواكب تطورات المجتمع فكان علينا تطوير البرنامج وبشكل قوي حتى نعمل على جزب الشباب ومشاركته معنا .
س . دور برنامج التعليم المدني في عملية الابتكار والذكاء الاصطناعي.
ج. اولا الابتكار والذكاء الاصطناعي هم المحاور التي يستند عليها التخطيط الاستراتيجي لوضع خطة التطوير والتي تعمل من خلالها جميعا ، فالذكاء الاصطناعي أصبح أمر واقع في كل مكان كان علينا الخروج خارج الصندوق حتى نصل إلى التقدم الملحوظ.
س. دكتور محمد غنيم اي برنامج يواجه تحديات اهم هذه التحديات وكيفية مواجهتها .
ج. لايوجد بالفعل برنامج بلا تحديات لكن تحديات التعليم المدني أقل من اي برنامج اخر لانه راسخ في عقول الشباب وعقول الأجيال السابقة التحدي الأكبر عمليه التمويل وواجهنا هذا التحدي من خلال مشاركة العديد من المؤسسات المدنية
التحدي الآخر التطور التكنولوجي وتأثيره على الشباب جعل العديد من الشباب العزف عن برامج وزارة الشباب والرياضة كان علينا مواكبة هذا التطور التكنولوجي الذي يعمل على جزب الشباب من خلال خلق برامج تواكب هذا التطور التكنولوجي
وفي النهاية يرجع نجاح برامج التعليم المدني الى وضع الوزارة إستراتيجية واضحة لتأهيل الشباب في ظل وجود مدربين على قدر من الإحترافية وما لهم من دور محوري في التواصل مع الشباب بمختلف الأماكن التابعة للوزارة بالإضافة إلى برامج تأهيل الكوادر الشبابية التي تنفذها بالجامعات ، كما أن التعليم المدني في الآونة الأخيرة يشهد قفزات متعددة من التطوير يواكب تحديات العصر ليس فقط على المستوى المحلي بل بفتح شراكات وتبادل ثقافي ومعرفي مع كافة شباب الدول الصديقة لمصر .
إتبعنا




