
فى الذكرى ال 37 لإستقلال فلسطين رئيس البرلمان العربي : إستقلال سنظل ندعمه حتى يتحقق على ارض الواقع
✍️ بقلم الإعلامى مجدى الناظر
في الذكرى 37 لإعلان استقلال دولة فلسطين، تتجدد في العالم العربي ذاكرة النضال، ويصحو الوجدان الوطني على قضية لم تخفت نارها يومًا، ولم يذبل ضياؤها رغم كل محاولات الطمس والتزييف. إنها فلسطين… الجرح الذي صار عنوانًا للكرامة، والحق الذي لم ولن يسقط بالتقادم.
وفي هذه المناسبة التاريخية الخالدة، وجّه رئيس البرلمان العربي كلمة حاسمة، أعادت التأكيد على أن استقلال فلسطين ليس مطلبًا سياسيًا عابرًا، بل حق تاريخي ثابت، راسخ في الوجدان العربي، وواجب أخلاقي سنظل ندافع عنه حتى يتحقق كاملًا على أرض الواقع.
أكد رئيس البرلمان العربي أن إعلان الاستقلال الذي أُطلق عام 1988 لم يكن مجرد بيان سياسي، بل كان توثيقًا لإرادة شعب صامد، واعترافًا تاريخيًا بحقوق مشروعة سلبها الاحتلال بالقوة، وحان الوقت لإنهاء هذا الظلم الذي استمر لعقود.
ففلسطين — بحدودها، وحقوق شعبها، وعاصمتها القدس الشرقية — ليست صفقة ولا تنازلًا ولا ورقة ضغط… إنما قضية تحرر وطني لا تقبل التبديل.
شدّد رئيس البرلمان العربي على أن دعم البرلمان العربي للقضية الفلسطينية مبدأ لا يخضع لمساومات ولا حسابات سياسية، وأن العرب سيظلون سندًا للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، سياسيًا وقانونيًا ودبلوماسيًا، وفي كل المحافل الدولية.
وأكد ” السماح. ,” “سنظل ندعم استقلال فلسطين حتى يتحقق كاملًا على أرض الواقع، ولن نسمح بمحاولات تصفية القضية أو تجاوز حقوق شعبها
وفي الوقت الذي تتوسع فيه سياسات الاحتلال من استيطان وتهجير وانتهاكات يومية، يأتي الموقف العربي ليذكّر العالم بأن الصمت ليس خيارًا، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يبدأ باستعادة الحق الفلسطيني.
فلا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة،
ولا أمن دون إنهاء الاحتلال،
ولا استقرار دون عودة الحقوق إلى أصحابها.
في ذكراها السابعة والثلاثين، لا يبقى ذكر الاستقلال مجرد احتفال، بل يتحول إلى عهد جديد:
عهد بأن تبقى فلسطين حاضرة في الوجدان العربي،
وعهد بأن تظل مؤسساتنا العربية منابر لحقوق شعبها،
وعهد بأن الاستقلال الذي أُعلن في الجزائر سيُستكمل على أرض فلسطين، مهما طال الزمن.
إنها بوصلة أمة لن تنحرف، وحق سيبقى أقوى من كل محاولات الطمس، ووعد بأن فلسطين ستبقى قضية العرب الأولى حتى يتحقق استقلالها الناجز.