
لجنة قضايا المرأه وصحة الطفل تتصدر مشهد الجمعية العمومية للاتحاد الإقليمي بالقاهرة برئاسة د. روچينا محمد ونائبها اللواء مصطفى سعد عبية
✍️ بقلم الإعلامى : د . مجدى الناظر
متابعة : زينب محمود

لم يكن حضور لجنة قضايا المرأة وصحة الطفل في الجمعية العمومية للاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالقاهرة حضورًا عابرًا؛ بل كان حدثًا استثنائيًا فرض نفسه بقوة، وأعاد ترتيب موازين المشهد داخل القاعة.
فبرئاسة الدكتورة روچينا محمد، ونائبها اللواء مصطفى سعد عبية، تقدّمت اللجنة الصفوف بثبات، وقدّمت رسالة واضحة مفادها:

هناك قيادة واعية… وهناك لجنة تعرف جيدًا كيف تُدار الملفات الكبرى. وظهر ذلك بقوه في الجمعيه العموميه للاتحاد القيمه الجامعات الاهليه برئاسه معالي الوزير عزالدين فرغل
فمنذ اللحظة الأولى، بدا تأثير اللجنة جليًا. قوة في الطرح، صراحة في المواقف، ودقة في قراءة التحديات الحقيقية التي تواجه المرأة والطفل في مصر. لم يكن الحديث إنشائيًا ولا شعاراتيًا، بل مواقف واضحة ورؤى عملية قابلة للتنفيذ، ما جعل مختلف الحاضرين يؤكدون أن اللجنة باتت اليوم أحد الأعمدة الأكثر انضباطًا وتأثيرًا داخل الاتحاد الإقليمي.
الدكتورة روچينا محمد ظهرت بثقل قائد يعرف كيف يدير الحوار بحكمة وحزم في آن واحد، مؤكدة أن قضايا المرأة وصحة الطفل يجب أن تنتقل من مرحلة “التعاطف” إلى مرحلة “الحسم والعمل”.
أما اللواء مصطفى سعد عبية، فقد وضع إطارًا قويًا يتناول الأمن المجتمعي ومسؤولية المؤسسات الأهلية في حماية الأسرة، بصوت يعكس خبرة قيادية ووعيًا استراتيجيًا لا يملكه إلا من خَبِرَ أرض الواقع.

هذا الحضور الكبير لأعضاء اللجنة لم يكن شكليًا مطلقًا؛ بل كان استعراضًا حقيقيًا لقوة اللجنة ومكانتها وقدرتها على صناعة الفارق داخل العمل الأهلي.
وقد أجمع المشاركون على أن اللجنة، بقيادتها الحالية، أصبحت رقمًا صعبًا داخل الاتحاد الإقليمي—رقمًا لا يمكن تجاوزه ولا تجاهل تأثيره.

اليوم، وبعد هذا الحضور المهيب، بات من الواضح أن لجنة قضايا المرأة وصحة الطفل ليست مجرد لجنة ضمن لجان الاتحاد؛ بل قوة ناعمة فاعلة تمتلك رؤية، وتعرف طريقها، وتعمل بثقة وإصرار لإعلاء شأن قضايا المرأة وبناء جيل طفل يتمتع بالوعي والصحة والكرامة.