صرخة استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي… استبعاد القوائم الحزبية من إنتخابات برلمان 2025 قتلٌ للديمقراطية واغتيالٌ لإرادة الشعب

بقلم : محمد سلامة

إن ما يحدث اليوم على الساحة السياسية من استبعاد كامل لقوائم الأحزاب السياسية مثل (( حزب المصرى الديمقراطى وحزب تحيا مصر و حزب الجيل )) وغيرهم من الأحزاب والإبقاء على قائمة واحدة فقط، هو جريمة مكتملة الأركان في حق الوطن والمواطن ، واغتيال صريح لما تبقّى من روح الديمقراطية في مصر رغم انتشار فضائح تلك الأحزاب مالية وجنسية علي مسمع ومرأى الجميع 

لقد حلمنا جميعًا ببرلمان يُعبّر عن الشعب ويدافع عن حقوقه لا عن فئة، عن الوطن لا عن المصالح، لكننا نصحو اليوم على مشهد سياسي مُظلم، تُكمم فيه أفواه الأحزاب وتُغلق أبواب المنافسة الشريفة، ليُفتح الطريق أمام قائمة واحدة تتحرك بلا منافس وكأننا في زمن الحزب الواحد الذي ثار عليه التاريخ.

اين دولة رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولى ومعالي وزير العدل من تلك المهازل الإنتخابات 

صرختنا الي فخامة الرئيس ” عبدالفتاح السيسي “

نخاطب فيك الضمير الوطني، ونستغيث بقائد أنقذ الوطن من الانهيار، أن تتدخل قبل أن يُكتب في التاريخ أن الديمقراطية في مصر قُتلت بقرارات الإقصاء.

إن إبعاد الأحزاب عن المشاركة الانتخابية لا يضعف الأحزاب فقط، بل يضرب فكرة التعددية السياسية في مقتل، ويزرع في نفوس الشباب اليأس من التغيير السلمي، ويغلق آخر نوافذ الأمل أمام المشاركة الوطنية.

لقد أنفقت الأحزاب أموالها، وجهزت مرشحيها، وصدّقت وعود الدولة بأن الانتخابات ستكون نزيهة وعادلة، ثم فوجئت بالاستبعاد تحت ذرائع واهية، لتُختزل الديمقراطية المصرية في قائمة واحدة تمثل طرفًا واحدًا، وكأن ملايين المصريين لا حق لهم في الاختيار.

إننا نُدرك أن سيادتكم لا ترضون بالظلم، ولا بوأد التجربة الحزبية الوطنية، التي هي صمام أمان الدولة المدنية. لذلك نطالبكم، وبأعلى صوت، أن تُعيدوا فتح الباب أمام القوائم الوطنية الشريفة، وأن تُعيدوا الروح للحياة السياسية التي تترنح اليوم على حافة الموت.

يا فخامة الرئيس،

نريد برلمانًا يمثل الشعب لا السلطة، نريد تعددية حقيقية لا مسرحية انتخابية، نريد أن يشعر المواطن أن لصوته قيمة، وأن الديمقراطية ليست شعارًا بل ممارسة حقيقية.

هذه ليست كلمات معارضة، بل صرخة مخلصٍ للوطن، يخشى أن يرى أبناءه غدًا يسألون:

“أين ذهبت الديمقراطية؟ ومن قتلها؟”

احفظوا لمصر مكانتها بين الشعوب فالديمقراطية ليست ترفًا، بل درع يحمي الدولة من الانغلاق والاستبداد، وسيف يقطع طريق الفساد.

#مصر

#القاهرة

#الرئيس_عبدالفتاح_السيسى

#رئيس الوزراء 

#وزير_العدل

#الشفافية_حقنا

#مصر_لكل_الناس

#ارفض_السكوت

#حزب_الجيل

#حزب_تحيا_مصر

زر الذهاب إلى الأعلى