مصطفى عبده فى حب مصر “يعمل ويبدع”
رائد تعليم الجمهورية الجديدة "مصطفى عبده" بصمة مضيئة في حب مصر
اعداد و تحقيق – جريدة بوابة عاجل مصر

مصر تاريخ يشهد بالعظمة وحاضر يبني المستقبل . مصر هي الأم التي تحتضن أبناءها والنبض الذي لا يتوقف والحلم الذي لا يموت و حب مصر هو وفاء وانتماء وعطاء بلا حدود و هذا ما وجدناه فى رمز و أيقونة المنظومة التعليمية بمصر هو الأستاذ مصطفى عبده وكيل أول الوزارة بالقليوبية.

يأتي اسم الأستاذ مصطفى عبده أبن تعليم القاهرة كنموذج فريد لرجل آمن بأن حب الوطن ليس مجرد شعار يرفع بل عمل ينجز وإنجاز يترجم على أرض الواقع لقد جعل مصطفى عبده من مسيرته المهنية والإنسانية منذ أن بدأ عمله و طيله سنوات السلك الوظيفى و المهنى شاهدا حيًا على الإخلاص والانتماء و التفانى فى كل مكان يخدم فيه حيث وضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار ليصبح رمزا للإيجابية والقدوة الحسنة .

منذ بداية مشواره المهني في تعليم العاصمة و بالتحديد في إدارة الوايلى التعليمية أدرك ” مصطفى عبده” أن الانجاز الحقيقى و النجاح يبدأ من الإتقان والإبداع في العمل بل و التفكير الإبداعي ( خارج الصندوق ) فكان حريصًا على أن تكون أفكاره و خططه للتطوير التي يشرف عليها عنوانًا للجودة والالتزام مؤمنًا أن خدمة مصر تعني رفع شأن التعليم بكل أركان المنظومة التعليمية التى تبدأ من الطالب نهاية بالمعلم وتحسين جودة المنتج التعليمى لذا لم يتردد يوما في تقديم وقته وجهده وأفكاره المبتكرة لتحقيق هذا الهدف النبيل والحضاري.

ولا يقتصر حب مصطفى عبده لمصرنا الحبيبة على الجانب المهني فحسب بل يمتد ليشمل دوره المجتمعي والإنساني. فهو دائم الدعم للمبادرات الاجتماعية سواء على المستوى التعليمى أو خارجه فهو حريص على مساندة الشباب ويؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في بناء الإنسان المصري الواعي القادر على الإبداع والمشاركة فى بناء وطنه.

إن شخصية الأستاذ مصطفى عبده تجسد المعنى الحقيقي للمواطن القيادى المخلص الذي يرى في وطنه الأم مصر ليس فقط أرضا وتاريخا بل رسالة ومسؤولية ولعل هذا الحب العميق لمصرنا الغالية هو ما يجعله حاضرًا بقوة في كل مشروع وكل موقف و مناسبة وطنية كأنه يقول بلسان حاله مصر أولًا ثم كل شيء يأتي بعد ذلك .

وفي الختام:
في كل وقت و عصر تحتاج فيه البلاد إلى نماذج مضيئة ومشرفة لكى يحتذى بها لذلك يظل الاستاذ مصطفى عبده مدير تعليم القليوبية شاهدًا على أن حب الوطن بما تحتويه الكلمة من معان كامنه وظاهره ليس كلامًا يقال بل مسارًا يسلك وإرثا يبنى للأجيال القادمة.

تحية اجلال وتقدير لكل مواطن و قيادى يحب وطنه بالأفعال لا بالكلام المعسول على صفحات السوشيال ميديا أو منصات التواصل الإجتماعي فقد سمنا العبارات الرنانة و الشعارات المزيفة فى حب مصر … نريد قيادات و رجال أفعال ل أقوال … نريد “مصطفى عبده” فى كل قطاع من قطاعات الدولة و ليس فى التعليم فقط .
