
الفنانة لارا حجازي.. من قرية بسيطة بالمنصورة إلى سماء الفن
الفنانة لارا حجازي..
✍️ كتب / أحمد كمال
في كل عدد نحرص على تسليط الضوء على نماذج مشرفة ترفع اسم مصر عاليًا، ومن بين هذه النماذج تبرز الفنانة لارا محمد أحمد الشهيرة بـ لارا حجازي، ابنة المنصورة، والتي استطاعت بموهبتها واجتهادها أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا في عالم الفن.
تخرجت لارا في كلية الإعلام بتقدير ممتاز، لتجمع بين الثقافة والموهبة، وتضع خطواتها بثقة نحو النجاح. لكن ما يميزها أكثر من الغناء، هو حبها الكبير للخير والعمل التطوعي، إذ ارتبط اسمها بالعديد من الجمعيات الخيرية، وساهمت في دعم المحتاجين وأصحاب الظروف الصعبة، فضلًا عن مشاركتها في تجهيز مئات شنط رمضان كل عام.
ولم تقتصر مبادراتها على ذلك، بل نظمت حفلات مجانية للأطفال الأيتام، لترسم البسمة على وجوههم وتؤكد أن الفن رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة.
أما على الساحة الفنية، فقد أثبتت لارا تميزها في الغناء الشعبي والرومانسي، وأحيت العديد من الحفلات الموسيقية الناجحة، حتى تمكنت مؤخرًا من الانضمام إلى نقابة المهن الموسيقية، لتبدأ مرحلة جديدة أكثر احترافية في مسيرتها الفنية.
لارا حجازي.. نموذج للفنانة المثقفة والإنسانة المتواضعة، التي لم تنس جذورها البسيطة، وظلت قريبة من الناس، فاستحقت أن تكون واحدة من النماذج المضيئة لابنة المنصورة.