القيادة ليست لقبًا… القيادة سلوك وأثر اسمه مصطفى عبده
تحقيق – جريدة بوابة عاجل مصر
يمتلك الأستاذ مصطفى عبده سمات شخصية و إدارية نابعة من موهبة فطرية تسمى الكاريزما و القدرة على إلهام العاملين معه فى فريق العمل. تلك الكاريزما جعلته يستطيع من خلالها بناء الجسور بينه و بينهم بفضل ما يتمتع به عبده من قدرته على اختيار ألاسلوب الراقى المناسب للتواصل مع الجميع .
وللوهلة الأولى من خلال التحدث مع المبدع مصطفى عبده تتأكد أنه يمتلك رؤية واضحة لتوجيه فريق العمل المشارك معه فى إدارة المنظومة التعليمية يبدأ في تلك الرؤية بغرس روح التعاون والانفتاح على آراء الآخرين لتنتهي إلى قدرته على إبراز المهارات الإيجابية داخل كل عضو بفريق العمل المشارك معه .
لذلك شعر كافة العاملين بتعليم القليوبية و ادرك الجميع ان ما يصنعه مصطفى عبده بداخلهم هو مشروع قائد و صناعة صف ثان من القيادات بطعم و مذاق ورؤية الجمهورية الجديدة .
كل ما حققه مصطفى عبده و فعله وما زال يفعله يجعلك تدرك فعليا انك أمام قائدًا حقيقيًا . يملك المقومات الفطرية والخبرات العملية لاحداث النقلة المهنية و الإدارية داخل المكان ليتطور المكان سريعا و بشكل تلقائي بعد أن غرس مصطفى عبده تلك الروح المشبعة بالنجاح و تحقيق الممكن بداخل فريق العمل لذلك يمكننا أن نطلق على مصطفى عبده بأنه صانع المعجزات بتعليم القليوبية الذى تطور من مراحل تعليمة كانت فى حكم العدم لتصبح منظومة تعليم القليوبية فى مصاف تعليم الجمهورية الجديدة.

تعليم القليوبية أصبح يملك سجل مشرف من النجاحات و الإنجازات المتعاقبة اثناء العام الدراسى ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ و تلك هى الفترة الذهبية المضيئة فى تعليم القليوبية بفضل وجود مصطفى عبده وكيل أول الوزارة بالقليوبية الذى يترك أثرا ايجابيا بالغا داخل كل من يعمل بتعليم القليوبية ليثبت أن القيادة ليست لقبا بل موهبة فطرية ينفرد بها عن غيره مصطفى عبده الذى أصبح العنوان الحقيقى لتعليم القليوبية لما غرسه من أثر ايجابى شهد به كافة العاملين بتعليم القليوبية و القيادات التنفيذية بالمنظومة التعليمية بأجهزة الدولة التنفيذية .
#وجهة_نظر