
تكريم الكاتبة الصحفية كريمة حسن في مؤتمر الذكاء الاصطناعي بإسطنبول
إسطنبول – خاص
في أجواء احتفالية اتسمت بالتقدير والاحترام للجهود الفكرية والمهنية المتميزة، كرّمت إدارة مؤتمر الذكاء الاصطناعي المنعقد بمدينة إسطنبول التركية، الكاتبة الصحفية كريمة حسن، تقديرًا لمشاركتها الثرية في فعاليات المؤتمر، وما قدّمته من إسهامات فكرية وإعلامية عكست وعيًا عميقًا بقضايا العصر، خاصة تلك المتعلقة بتأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلام.
وجاء التكريم بمنحها درع التميز، وهو من أرفع الجوائز المعنوية التي يقدمها المؤتمر للمشاركين البارزين الذين أثروا جلساته العلمية والمعرفية، وتركوا بصمة واضحة في النقاشات الجادة التي دارت بين النخب الإعلامية والأكاديمية المشاركة من مختلف الدول العربية وتركيا.
وقد سلّم الدرع الأستاذ عمر جبريل رحومة، وسط إشادة من الحضور بمستوى الطرح الذي قدّمته الكاتبة الصحفية كريمة حسن، والتي حرصت على السفر من العاصمة المصرية القاهرة خصيصًا للمشاركة في هذا الحدث الدولي المهم، إيمانًا منها بأهمية مواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي.
وتناولت مداخلاتها خلال المؤتمر عددًا من القضايا المحورية، منها التحديات الأخلاقية والمهنية التي تواجه الإعلاميين في ظل تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومسؤولية الإعلام في الحفاظ على الحقيقة في عالم يشهد طفرة غير مسبوقة في إنتاج المحتوى الصناعي، فضلًا عن أهمية تأهيل الكوادر الإعلامية لمواكبة هذه التحولات دون التفريط في القيم والمبادئ المهنية الراسخة.
وقد شهدت إسطنبول فعاليات مؤتمر “الإعلام في زمن الذكاء الاصطناعي: الواقع والتحديات”، الذي نظمته مؤسسة المشرق للإعلام، وجمع نخبة من كبار الصحفيين، والخبراء، والأكاديميين من العالم العربي وتركيا، لمناقشة التغيرات العميقة التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الإعلامي، والبحث عن آليات التكيّف معها دون التفريط في مصداقية الكلمة وأمانة المهنة.
ويأتي هذا المؤتمر في توقيت بالغ الأهمية، إذ يشهد العالم تسارعًا تقنيًا غير مسبوق، جعل من الذكاء الاصطناعي عنصرًا فاعلًا في إنتاج وتحرير المحتوى الإعلامي، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة على المؤسسات الإعلامية والصحفيين على حد سواء.
ويُعد تكريم كريمة حسن خلال هذا الحدث اعترافًا دوليًا بدورها المتميز في تطوير الخطاب الإعلامي العربي، وجهودها المتواصلة في تقديم محتوى تنويري يعكس رؤية عميقة تجمع بين المهنية والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والثقافية للإعلام.
كما عبّرت الكاتبة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن مشاركتها لم تكن مجرد حضور شكلي، بل امتداد لمسيرتها المهنية التي تؤمن بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يواكب التقدم دون أن يفقد روحه أو يتخلى عن ثوابته.