فتاوي تحريم الاحتفال بالفلانتين وشراء الورد.

كتبت :دنيا حسين.
السلفيون يشعلون حمله حول تحريم الاحتفال بالفلانتين وشراء الورد وقد تدوال هذه الحمله نشطاء من حزب النور وقد انتقد شيخ الازهر ومجموعه مكن الدعاه هذه الفتوي.قد اذاعوا من خلال خدمات التواصل الاجتماعي هاشتاج”انا مسلم لا احتفل بعيد الحب” من خلال فتاوي لشيوخ سعوديين يحرمون الاحتفال بالفلانتين وفيديو بعنوان لماذا لا احتفل بعيد الحب. وقد نشروا ايضا فتوي فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين التى يقول فيها ردا على سؤال:” ما حكم الاحتفال بعيد الحب أو تبادل الهدايا فى ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد: ” لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها فى الشرع فتدخل فى حديث عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد” أى مردود على من أحدثه”. وأضاف: “أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم فى تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم
هاجم الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الفتاوى المنسوبة للتيار السلفى وتحرم الاحتفال بعيد الحب، قائلا:” ينبغى أن نتعلم أن هناك فروق بين ما هو عيد وموسم ومناسبة فكل مصطلح له دلالته والجزئيات التى تندرج تحته”.
وقد اضاف الدكتور أسامة القوصى الداعية الإسلامى، إصدار شيوخ سلفيين فتوى بتحريم الاحتفال بعيد الحب المعروف باسم “الفلانتين”، مؤكدا أن الاحتفال بعيد الحب من الأمور المباحة. وقال “القوصى” : “مشكلة هؤلاء المتسلفين أنهم يخلطون بين ما هو دينى وما هو دنيوى، وبالتالى يحرمون كثيرا من الأمور لا لشيىء إلا لأنها لم ترد فى الكتاب والسنة، وكأنهم يحتاجون لآيات وأحاديث فى كل شىء بالتفصيل مع أنهم يستعملون كل ما طرأ واستجد من الأمور الدنيوية اعتمادا على النصوص العامة المبيحة لكل ما هو دنيوى مثل (سخر لكم ما فى السموات والأرض) (خلق لكم ما فى الأرض جميعا) وأمثالها من الأدلة العامة فى القرآن والتى تشمل الماديات والمعنويات”. وأضاف “القوصى”: “فالاحتفال بأعياد ومناسبات دنيوية لا يتعارض مع قصر الأعياد الدينية على ما شرعه الله فعلى سبيل المثال احتفال الزوجين بيوم زواجهما كل عام واحتفال الدفعة بتخرجها ونحو ذلك من الاحتفالات بمناسبات دنيوية لا شىء فيه إطلاقا والسعودية نفسها تحتفل بتأسيس المملكة ونحوها من المناسبات القومية الدنيوية مع إقرارنا جميعا بقصر الأعياد الدينية على ما له أصل شرعى فقط”.

زر الذهاب إلى الأعلى