
القاصد يستقبل المستشار التعليمى بسفارة الصين بالقاهرة فى رحاب جامعة المنوفية الأهلية
كتب : احمد سلامة
استقبل الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية والمكلف بتسيير أعمال جامعة المنوفية الأهلية والدكتورة نانسى أسعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الوزير لو تشون شنغ المستشار التعليمى ومدير المكتب العلمى والتكنولوجي بسفارة الصين بالقاهرة، والوفد المرافق له بان سياو خان، فنغ ياو سكرتارية بالسفارة، والدكتور ناصر عبدالعال أستاذ اللغة الصينية مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، وعماد الأزرق رئيس مركز التحرير للدراسات والبحوث بحضور الدكتور صبحى شرف نائب رئيس جامعة المنوفية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور حازم صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا السابق، والدكتور إبراهيم هاشم عميد القطاع الهندسى، والدكتور أشرف بلبع عميد القطاع الطبى، والمحاسب محمد سعيد أمين عام جامعة المنوفية الأهلية والدكتورة غادة على منسق العلاقات الدولية بجامعة المنوفية، ومديرى ومنسقى البرامج بجامعة المنوفية الأهلية.
أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بهذه الزيارة مؤكدا على مدى ترابط العلاقات المصرية الصينية، مشيرا إلى الزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي رئيس الجمهورية إلى جمهورية الصين الشعبية والتى تمت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الصيني بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات، حيث تعد هذه الزيارة خطوة مهمة في تعزيز العلاقات المصرية الصينية، في إطار سعي مصر لتعزيز التعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى.
كما بحث الطرفان سبل التعاون المشتركة بين الجامعات الصينية والجامعات المصرية فى مختلف المجالات مثل الطب الصينى والعلاج الطبيعي وتعليم اللغة الصينية، واتفق الطرفان على وضع مقترحات لبروتوكولات تعاون فى مجالات: الطب الصينى حيث يمثل التعاون بين الجامعات المصرية والصينية في مجال الطب الصيني التقليدي نموذجاً ناجحاً للشراكة الاستراتيجية في التعليم العالي والبحث العلمي. هذا التعاون لا يثري المنظومة الصحية المصرية فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز المكانة الدولية لمصر كمركز إقليمي للطب التكاملي، كما يوفر هذا التعاون فرصاً غير مسبوقة لنقل الخبرات الصينية المتقدمة في مجال الطب التقليدي إلى مصر من خلال برامج التبادل الأكاديمي والبحثي، يمكن للباحثين والأطباء المصريين الإطلاع على تقنيات مثل الوخز بالإبر الصينية، والعلاج بالأعشاب، والطب اليدوي الصيني، والتي تُدرس الآن في كليات العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية.
وفى مجال العلاج الطبيعى حيث يُعد التعاون المصري الصيني في مجال العلاج الطبيعي نموذجاً فريداً للدمج بين الأساليب الغربية الحديثة والطب الصيني التقليدي، ودمج الطب الصيني التقليدي ضمن مناهج العلاج الطبيعي، هذا التكامل يفتح آفاقاً جديدة لعلاج الأمراض المستعصية وتطوير أساليب رعاية صحية أكثر شمولية، خاصة في الحالات التي قد لا تستجيب بشكل كامل للعلاجات التقليدية.
وفى مجال تعليم اللغة الصينية حيث يعكس الاهتمام المتزايد بتدريس اللغة الصينية توجهاً استراتيجياً لتعزيز التواصل الحضاري والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها الشراكة مع الصين، وجارى البدء فى كتابة البنود وعرضها على الطرفين.
وقدمت الدكتورة نانسى أسعد عرضا مختصرا عن كليات وبرامج جامعة المنوفية الأهلية التى وصل عددها إلى ١٠ كليات تقدم ١٧ برنامج تعليمي مميز متنوع يلبي احتياجات سوق العمل، كما تتبنى الجامعة معايير عالمية في التدريس والبحث العلمي، مما يساهم في رفع مستوى التعليم بشكل عام، كما تهتم الجامعة بالتدريب العملى والبحث التطبيقي وربطه باحتياجات سوق العمل المحلى والدولى، مما يدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا.
وقام رئيس الجامعة والوفد الصينى بجولة تفقدية لمعامل الجامعة فى القطاع الطبى والهندسى التى تضم أحدث الأجهزة والمعدات التقنية التي تم تزويد المعامل بها، والتي تواكب المعايير الأكاديمية العالمية وتخدم متطلبات الخطط الدراسية والتدريب العملي.
وأشاد الحضور بالتجهيزات المتطورة الموجودة في المعامل، وأكد رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية الأهلية تسعى دائمًا إلى الاستثمار في البنية التحتية والتقنية بما يسهم في رفع جودة التعليم وتوفير تجربة أكاديمية متميزة للطلبة.